ارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة ملحوظة بنحو 2.48%، متجاوزاً 4139 دولاراً للأونصة صباح يوم 3 يوليو 2026، متأثراً بتراجع مؤشر الدولار الأمريكي وضعف أداء قطاع التصنيع الأمريكي في يونيو، مقابل توقعات متفائلة من المحادثات الإيرانية-الأمريكية المتعلقة بمضيق هرمز. ويبرز هذا الأداء أهمية الذهب كملاذ آمن للمستثمرين والبنوك المركزية والمدخرين في المنطقة وسط تقلبات أسواق النفط والعملات.
ارتفاع أسعار الذهب في ظل تقلبات السوق الدولية
شهد الذهب الفوري ارتفاعاً قوياً بنحو 100 دولار للأونصة خلال 24 ساعة فقط، ليصل إلى حوالي 4139 دولارًا، مع بداية تعاملات 3 يوليو 2026 (بتوقيت فيتنام). ويرجع ذلك جزئياً إلى انخفاض مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) إلى 100.98 نقطة، مقابل ذروة 101.41 نقطة في 24 يونيو، ما عزز جاذبية الذهب كوسيلة للحفاظ على القيمة في ظل تراجع العملة الأمريكية. ينضم هذا الارتفاع إلى تراجع أسعار النفط، حيث هبط خام برنت إلى 71.58 دولارًا للبرميل، وهو أدنى مستوى له خلال أربعة أشهر، بعد تصريح قطري إيجابي بشأن المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران.
تأثير ضعف التصنيع الأمريكي والدولار على أسعار الذهب
عززت البيانات التي أظهرت نمو قطاع التصنيع الأمريكي بأقل من التوقعات من مكاسب الذهب، حيث يعكس ضعف التصنيع تغيراً في الآفاق الاقتصادية ويدعم الطلب على المعادن الثمينة. وينعكس ذلك أيضاً على تحركات عملات أخرى وأسواق الأسهم التي جرّت خسائر على مؤشرات ستاندرد آند بورز 500 وناسداك المركب، بينما ارتفع مؤشر داو جونز بأكثر من 1% ليصل إلى مستويات قياسية.
- سعر الذهب الفوري حوالي 4139 دولاراً للأونصة بتاريخ 3 يوليو 2026.
- مؤشر الدولار الأمريكي تراجع إلى 100.98 نقطة مقارنة بـ101.41 في 24 يونيو 2026.
- خام برنت عند 71.58 دولارًا للبرميل، أقل سعر خلال 4 أشهر في بداية يوليو 2026.
ارتباطات أخرى: الفضة والأسواق المحلية
ترافق ارتفاع الذهب مع ارتفاع ملحوظ في سعر الفضة الذي بلغ حوالي 61.3 دولارًا للأونصة، ووصل في السوق المحلية الفيتنامية إلى 62 مليون دونغ للكيلوغرام. وعلى صعيد الأسواق المالية المحلية، أغلقت مؤشرات الأسهم بنسب انخفاض طفيفة، حيث تراجع مؤشر VN-Index بمقدار 0.86 نقطة (-0.05%)، ومؤشر VN30 بنحو 4.31 نقطة (-0.21%)، في ظل ضعف السيولة وميل المستثمرين إلى الحذر حتى مع تحسن المؤشر الفني في بعض الجلسات.
ما يجب مراقبته مستقبلاً
تستمر متابعة تأثر أسعار الذهب بمحركات عدة، أهمها حركة الدولار الأمريكي، والتطورات الاقتصادية في الولايات المتحدة وتوترات الشرق الأوسط التي تؤثر على أسواق الطاقة. كما سيكون أداء سوق الأسهم والسياسات المالية المحلية والعالمية ذات صلة بتحديد اتجاه الطلب على الذهب كملاذ آمن. في فيتنام، تظل تحركات رأس المال والاستثمار في القطاعات الجديدة عاملاً مؤثراً على سيولة الأسواق المالية وأسعار المعادن الثمينة.
آخر تحديث: 2026-07-03 06:44:00
هذا المحتوى إخباري وتحليلي اقتصادي فقط، ولا يمثل توصية بالشراء أو البيع.
