شهد سعر الذهب الفوري ارتفاعًا ملحوظًا بنسبة حوالي 1.75٪ مع تجاوز السعر العالمي حاجز 4100 دولار للأونصة، مدفوعًا بشكل رئيسي ببيانات التوظيف الأمريكية الأضعف من التوقعات، إذ سجل 4136.23 دولارًا للأونصة في 3 يوليو 2026، مقابل 4065 دولارًا في اليوم السابق؛ حيث أدى تراجع توقعات رفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي إلى دعم الطلب على الذهب عالميًا، مما انعكس سريعًا على الأسواق المحلية في فيتنام.
ارتفاع أسعار الذهب المحلية تماشياً مع السوق العالمية
بعد يومين من التراجع، شهدت أسعار الذهب المحلية في فيتنام ارتفاعًا حادًا صباح 3 يوليو 2026، وقد تأثرت بشكل مباشر بزيادة أسعار الذهب العالمية. فقد ارتفعت أسعار سبائك الذهب من شركة SJC إلى 148.4 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، بزيادة قدرها 2 مليون دونغ مقارنة باليوم السابق. كما سجلت خواتم الذهب والذهب الخام وأنواع المجوهرات المختلفة زيادات مماثلة في كبرى الشركات مثل DOJI وPNJ وBTMC، ما يعكس تأثر السوق المحلي بالتطورات الدولية بشكل فوري وواضح.البيانات
- شركة SJC سجلت سعر شراء الذهب في هو تشي منه وشمال فيتنام 145.4 مليون دونغ فيتنامي للأونصة وسعر البيع 148.4 مليون دونغ، مع هامش بيع وشراء نسبته 3 ملايين دونغ للأونصة.
- شركة DOJI رفعت أسعار جميع منتجاتها الذهبية، بما في ذلك خواتم الذهب وسبائك الذهب الخام بدرجة نقاء تصل إلى 99.99٪، بزيادة تجاوزت 2 مليون دونغ فيتنامي لكل أونصة.
- شركة PNJ شهدت سبائك وخواتم الذهب ارتفاعًا حادًا، إذ ارتفع سعر خواتم الذهب ومجوهرات عيار 999.9 بنسبة تصل إلى 2.8 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، ما يفوق الزيادة في سبائك الذهب.
- بورصة BTMC سجلت ارتفاعًا في سعر الشراء للأونصة بمقدار 2.5 مليون دونغ، وسعر البيع بزيادة 2 مليون دونغ، مع انخفاض هامش البيع والشراء إلى 3.4 ملايين دونغ للأونصة، ما يشير إلى تراجع الفارق بين العرض والطلب بفعل تعافي السوق.
- منطقة فو كوي بلغ سعر سبائك الذهب من شركة SJC 148.4 مليون دونغ للأونصة، مع زيادة أقل في أسعار المجوهرات الذهبية بنسب تتراوح بين 1.68 و1.7 مليون دونغ للأونصة، مما يعكس هيمنة ارتفاع الأسعار في سبائك الذهب على المشهد المحلي.
عوامل دفع ارتفاع سعر الذهب العالمي والمحلي
جاء الارتفاع الحاد في أسعار الذهب العالمية مدفوعًا بمفاجأة بيانات التوظيف الأمريكية الأضعف من المتوقع، مما خفض توقعات المستثمرين بشأن رفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، وهو ما قلل جاذبية الدولار ورفع الطلب على الذهب كأصل غير مدر للفائدة. كما ساعدت المخاوف الجيوسياسية المتصاعدة، خاصة المتعلقة بالتوترات الأمريكية الإيرانية وممرات شحن الطاقة الحيوية، على دعم الطلب على المعدن النفيس كملاذ آمن. بالإضافة إلى استمرار شراء الذهب من قبل البنوك المركزية، مما يعزز دعمًا طويل الأجل للسوق العالمية.
تزامناً مع ذلك، تحسنت الأسعار المحلية بسرعة لتعكس الحالة الدولية، مع ثبات مستويات السعر المحلية فوق المعادلة لتحويل السعر العالمي إلى دونغ فيتنامي بفارق يفوق 16 مليون دونغ للأونصة، ما يُشير إلى أن السوق المحلية أكثر توسعًا لكن ما يزال بين العرض والطلب فجوة كبيرة ينبغي للمشترين الانتباه لها.
توقعات السوق في الأيام المقبلة
إذا استمر سعر الذهب العالمي فوق مستوى 4100 دولار للأونصة، فمن المتوقع أن تستمر الأسعار المحلية في التحرك عند مستويات مرتفعة، خصوصًا بالنسبة لسبائك الذهب من SJC التي قد تصل إلى 148-149 مليون دونغ فيتنامي للأونصة. ومع ذلك، من المتوقع أن يشهد السوق فترة من الاستقرار أو التباطؤ في حالة عدم تجاوز الأسعار مستوى 4140-4150 دولارًا. ويظل الإطار المستقبلي لسعر الذهب مرتبطًا بالبيانات الاقتصادية الأمريكية، واستجابة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وقوة الدولار الأمريكي.
ينصح المستثمرون والمشترون بمتابعة هذه المؤشرات عن كثب وعدم اتخاذ قرارات سريعة مبنية فقط على الارتفاع الحاد ليوم واحد؛ خاصة مع الفارق بين أسعار البيع والشراء الذي يشكل تحديًا للتداول قصير الأجل ويتطلب ارتفاعًا قويًا في السعر لتحقيق الربح.
آخر تحديث: 2026-07-03 02:22:00
هذا المحتوى إخباري وتحليلي اقتصادي فقط، ولا يمثل توصية بالشراء أو البيع.
