شهد سعر الفضة ارتفاعًا ملحوظًا في بداية يوليو 2026، مع انعكاس المسار بعد بيانات الاحتياطي الفيدرالي التي أظهرت إشارات عدم رفع أسعار الفائدة حاليًا. وفقًا لبورصة المعادن الفيتنامية (VME) صباح يوم 2 يوليو، تراوحت أسعار الفضة النقية 99.99٪ بين 1,962,000 و1,996,000 دونغ فيتنامي للأونصة في هانوي، و1,963,000 إلى 1,998,000 دونغ فيتنامي للأونصة في هو تشي منه، مما يعكس اتجاه صعودي في السوق المحلية.
تباين أسعار الفضة المحلية وعوامل التعافي
قامت عدة شركات محلية بارزة مثل مجموعة فو كوي والساكومبانك بتعديل أسعار بيع وشراء الفضة، حيث وصل سعر شراء سبائك الفضة عيار 999 إلى 2,271,000 دونغ فيتنامي للأونصة، وسعر البيع إلى 2,341,000 دونغ فيتنامي للأونصة في حالة فو كوي. أما سبائك الفضة بحجم 1 كجم، فقد تم تداولها بأسعار شراء وبيع بلغت 60,559,849 دونغ و62,426,511 دونغ فيتنامي للكيلوغرام على التوالي.
تتراوح أسعار سبائك فضة علامة أنكارات التجارية من 2,267,000 إلى 2,337,000 دونغ للأونصة، فيما بين 60,453,000 و62,320,000 دونغ للكيلوغرام. وأعلنت ساكومبانك – إس بي جيه عن سعر شراء عند 2,277,000 دونغ للأونصة، وسعر بيع عند 2,346,000 دونغ، مع أسعار سبائك تراوحت بين 60,720,000 و62,560,000 دونغ للكيلوغرام.
أسعار الفضة العالمية وتعليق الخبراء
على الصعيد العالمي، وفقًا لموقع kitco.com، ارتفعت أسعار الفضة بقوة لتصل إلى 59.81 دولارًا أمريكيًا للأونصة في الساعة 9:20 صباحًا بتوقيت فيتنام بتاريخ 2 يوليو، بعد تذبذب بين 57.05 و61.12 دولارًا للأونصة. هذا التعافي جاء مع تراجع توقعات التضخم، كما صرح رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش، مما أزال الضغوط المؤقتة على رفع الفائدة، على الرغم من التزام البنك المركزي باستقرار الأسعار.
قال المحلل كريستوفر لويس إن التداول في سوق الفضة لا يزال شديد التقلب، مع بوادر تعافٍ تعيد الفضة إلى مستوى 60 دولارًا للأونصة، وهو عتبة نفسية مهمة قد تمثل نقطة تحول محتملة إذا تم تأكيد الثبات فوقها. ويشير لويس إلى احتمال توجه السعر نحو المتوسط المتحرك الأسي لـ 200 يوم عند استقرار السوق.
تأثير البيانات الاقتصادية والسياسة النقدية المقبلة
أظهرت بيانات، صدرت في الأول من يوليو، تباطؤاً في التوظيف بالقطاع الخاص الأمريكي أكثر مما كان متوقعًا، بينما يترقب المستثمرون تقرير الوظائف غير الزراعية المقرر صدوره في الثاني من يوليو، والذي يُتوقع أن يؤثر بشكل كبير على توجهات السياسات النقدية مستقبلًا. تتوقع الأسواق احتمال يفوق 60% بأن يقوم الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة في سبتمبر القادم.
يتلقى سعر الفضة دعمًا إضافيًا من زيادة شحنات النفط عبر مضيق هرمز وتطورات المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، ما خفف من المخاوف التضخمية عبر خفض أسعار النفط، مما ساهم في تشكيل بيئة داعمة للفضة.
التوقعات والتحديات في سوق الفضة
تتجه تحركات سعر الفضة نحو احتمالية تقلبات فنية، إذ قد يدفع الانخفاض الحالي بعض المستثمرين إلى عمليات بيع على المكشوف، مع توقع حدوث انتعاش فني يعيد التوازن إلى السوق. في الوقت نفسه، قد يكون انخفاض السعر فوق 57 دولارًا مؤشراً إلى استمرار الضغط نحو منطقة 50 دولارًا على المدى الطويل إذا تم اختراق هذه المستويات.
بحسب لويس، التقرير المرتقب للوظائف في 2 يوليو سيحظى بتأثير أكبر على السوق لأن التداول في الولايات المتحدة سيكون منخفضًا بسبب عطلة عيد الاستقلال الممتدة لثلاثة أيام، بينما يقتصر النشاط على الأسواق الخارجية.
البيانات تشير إلى أن التحولات في السوق قد تتوقف على استجابة أسعار الفضة لمستويات الدعم والمقاومة الفنية خلال الأيام المقبلة، مع استمرار مراقبة السياسات النقدية الأمريكية والتطورات الجيوسياسية المؤثرة على أسعار المعادن الثمينة.
آخر تحديث: 2026-07-02 14:29:00
هذا المحتوى إخباري وتحليلي اقتصادي فقط، ولا يمثل توصية بالشراء أو البيع.
