أعلنت وزارة الشؤون الاجتماعية في الكويت عن فتح باب التسجيل لشغل 45 وظيفة مساندة في 15 جمعية تعاونية، عبر منصة “فخرنا”، وذلك ابتداءً من الأول من أغسطس المقبل ولمدة شهر كامل. وشملت هذه الخطوة جهوداً مكثفة لتكويت الوظائف في القطاع التعاوني، تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية وقرارات مجلس الوزراء، وتعليمات وزير الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة، بهدف تعزيز نسبة إحلال العمالة الوطنية وتوفير فرص عمل نوعية للمواطنين.
تفاصيل الوظائف ومسارات التعيين
ووفق تصريح وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية ورئيس لجنة تكويت الوظائف الإشرافية في الجمعيات التعاونية الدكتور خالد العجمي، فإن الوظائف الـ45 موزعة بواقع ثلاث وظائف في كل جمعية تعاونية. وتضم الوظائف ثلاثة تخصصات رئيسية هي “مسؤول سوق مركزي” المطلوب لشغله الحصول على درجة البكالوريوس في العلوم الإدارية أو إدارة الأعمال، إضافة إلى وظيفتي “مأمور استلام” و”أمين مخزن”، واللتين يشترط لهما دبلوم الدراسات التجارية كحد أدنى.
وأكد العجمي أن هذه الخطوة تتيح تعزيز مشاركة الكفاءات الكويتية في أحد القطاعات الحيوية التي تدعم الاقتصاد الوطني، مع التأكيد على أن إجراءات الترشيح والاختيار ستتم وفق ضوابط وشروط تضمن العدالة والشفافية وتكافؤ الفرص بين جميع المتقدمين.
مبادرة لتسريع “تكويت” القطاع التعاوني
تعكس خطة الوزارة المتسارعة في تنفيذ تكويت الوظائف في الجمعيات التعاونية توجهات واضحة نحو رفع نسب الإحلال الوظيفي من العمالة الوطنية في القطاع التعاوني. وتُعد هذه الجمعيات جزءاً من منظومة الاقتصاد الوطني التي تسهم في تنويع مصادر الدخل وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين. ويأتي فتح باب التسجيل في إطار برنامج مرحلي متكامل يهدف إلى تعزيز الاستدامة الوظيفية وتوفير فرص عمل نوعية تتناسب مع مهارات وقدرات الكوادر الوطنية.
الآثار المتوقعة على القطاع وسوق العمل
من المتوقع أن تسهم هذه الوظائف الجديدة في تعزيز دور القطاع التعاوني كمحرك اقتصادي داعم لاستقرار سوق العمل الوطني، من خلال إحلال العمالة الوطنية محل الأيدي العاملة الأجنبية في وظائف مساندة حيوية. كما تعزز العملية فرص اكتساب المهارات والخبرات وفق متطلبات السوق المحلي، الأمر الذي يعزز الاستدامة الوظيفية ويحد من البطالة بين الشباب الكويتي.
كما يتوقع أن تؤدي هذه الخطوة إلى تحسن في مستوى الخدمات الإدارية والتشغيلية داخل الجمعيات، ما ينعكس إيجاباً على جودة الخدمات المقدمة للمستهلكين ويزيد من كفاءة أداء القطاع التعاوني ككل.
التحديات والمتابعات المستقبلية
يتعين مراقبة تحقيق مستويات الإحلال وإدارة الكفاءات الوطنية ضمن الجمعيات التعاونية بعد إتمام التعيينات، بالإضافة إلى متابعة مدى قدرة الكوادر الجديدة على الوفاء بمتطلبات الوظائف والتكيف مع بيئة العمل في القطاع. إضافة إلى أهمية استمرار الوزارة في تفعيل برامج الدعم والتدريب لضمان رفع كفاءة الموظفين الوطنيين الذين يتم توظيفهم لتعزيز استدامة القطاع التعاوني.
على الصعيد الإقليمي، فإن تحركات الكويت في مجال تكويت الوظائف تعتبر جزءاً من مساعي دول الخليج لتقليل الاعتماد على العمالة الأجنبية وتحقيق تنمية اقتصادية مستدامة قائمة على رأس المال البشري الوطني، مما يعزز تنافسية دول المجلس في الاقتصاد العالمي.
ويدعو الدكتور العجمي المواطنين الراغبين في التقدم إلى التسجيل عبر منصة “فخرنا” خلال الفترة الزمنية المخصصة، مشدداً على أهمية الالتزام بالشروط الموضوعة لضمان سير العملية على أسس الشفافية والصدق.
للمزيد من التفاصيل عن الفرص الوظيفية وشروط التقديم يمكن الاطلاع على هذا الكلمة.
آخر تحديث 2026-07-01 17:21:00
هذا المحتوى إخباري وتحليلي اقتصادي فقط وليس توصية استثمارية، وتُنسب البيانات إلى مصادرها الرسمية ويُنصح بالتحقق منها.
