أغلق مؤشر تاسي عند 11,520 نقطة بحسب السوق المالية السعودية “تداول” في 31 مارس 2026، مسجلاً تراجعاً طفيفاً بنسبة 0.45% مقارنة بإغلاق الجلسة السابقة، مع استقرار الوضع العام للأسواق المحلية وسط تذبذب ملحوظ في أداء عدد من القطاعات الرئيسية. تشهد بورصات المملكة العربية السعودية تحركات متوسطة في السيولة والأحجام، في ظل انتظار المستثمرين لتطورات اقتصادية وتشريعية مؤثرة على آفاق النمو.
تراجع أرباح “برج المعرفة” السنوية 75% بسبب انخفاض الإيرادات
انخفض صافي الربح لشركة برج المعرفة التجارية بنسبة 75.3% في السنة المالية المنتهية في 31 مارس 2026، ليصل إلى 851.93 ألف ريال، مقارنة بـ 3.45 مليون ريال في السنة المالية السابقة. جاء هذا التراجع نتيجة هبوط الإيرادات السنوية بنسبة 26.36% إلى 24.87 مليون ريال، مقابل 33.78 مليون ريال في العام المالي الذي سبقه. وأوضحت الشركة أن تراجع الإيرادات مرتبط بتأجيل تنفيذ عقود بيع المناهج البريطانية للمدارس لحين استكمال الموافقات والتراخيص اللازمة من وزارة التربية والتعليم من قبل الناشرين، مما أثر على الأداء المالي للعام.
أداء القطاعات وتأثيره على السوق
شهدت معظم قطاعات سوق الأسهم السعودية تحركات متفاوتة خلال فترة التقرير المالي، حيث انخفض مؤشر قطاع التعليم بنحو 5.1% متأثراً بنتائج شركات التعليم والتدريب التي أعلنت عن هبوط أرباحها. كما تأثرت شركات قطاع الخدمات التعليمية بعوامل تأجيل العقود الحكومية والتنظيمية. وعلى النقيض، سجل قطاع الصناعات التحويلية ارتفاعات طفيفة بنسبة 1.2% مدعوماً بمكاسب شركات التصنيع الغذائي والكيميائي.
تداولات وسيولة متوسطة مع التركيز على الأسهم المرتبطة بالتعليم
شهدت جلسات بورصة تداول تقلبات طفيفة في أحجام التداول، حيث تم تداول 120 مليون سهم بقيمة إجمالية تجاوزت 3.4 مليار ريال خلال الفترة التي تزامنت مع إفصاحات الشركات المالية، مع سيطرة عمليات البيع على عدد من الأسهم التعليمية مثل “برج المعرفة” و”تعليم الخليج”. هذا يتزامن مع موقف محتاط للمستثمرين تجاه الأسهم ذات التقلبات المرتبطة بالقرارات الحكومية والتنظيمية خاصة في قطاع التعليم.
المشهد الإقليمي والخليجي وتأثيره على سوق الأسهم السعودية
في ظل التطورات الاقتصادية التي يشهدها الخليج العربي، يؤثر تذبذب أسعار الطاقة وتقلبات الأسواق العالمية على أداء سوق الأسهم السعودية. تستمر المملكة في متابعة السياسات المالية والنقدية التي تهدف إلى دعم التنوع الاقتصادي، مع توقع مراقبة المستثمرين لنتائج الشركات في القطاعات المرتبطة بالبنية التحتية والتعليم خلال الفترة المقبلة، والتي يمكن أن تعكس تعافياً تدريجياً مع انتهاء الإجراءات التنظيمية.
للاطلاع على المزيد من البورصات العربية وتحليل حركة السوق، يمكن متابعة التقارير الدورية الصادرة عن السوق المالية السعودية.
آخر تحديث: 2026-07-01 11:52:00
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط، ولا يمثل توصية بشراء أو بيع أي ورقة مالية.
