وزارة الأوقاف تطلق برنامج «صيفنا على كيفنا» بمراكز عدة لتعزيز القيم الإسلامية لدى الناشئة
أعلنت إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن فتح باب التسجيل في البرنامج الصيفي السنوي «صيفنا على كيفنا 2026»، والذي يستهدف الفئة العمرية من الذكور بين 10 و15 عاماً. ويُعقد البرنامج في 10 مراكز صيفية منتشرة في مناطق متعددة من قطر، ويهدف إلى تعميق البنية الإيمانية والأخلاقية لدى المشاركين خلال العطلة الصيفية.
تفاصيل التسجيل وفترات التنفيذ
التسجيل مفتوح من 29 يونيو حتى 2 يوليو 2026 عبر الرابط الإلكتروني المخصص https://islam.qa/Sum45، في حين ستُعقد فعاليات البرنامج اعتباراً من 5 يوليو وحتى 30 يوليو 2026. تُقام الفعاليات على مدار أربعة أيام أسبوعياً من الأحد إلى الأربعاء، بفترة زمنية تمتد من الساعة 8 صباحاً وحتى 11 ظهراً.
أهداف وأسلوب البرنامج التربوي
يركز البرنامج على تعزيز الجوانب التربوية، منها البناء الإيماني والصقل الأخلاقي، إلى جانب تطوير المهارات الشخصية والوعي الديني للمشاركين بأساليب تربوية تتوافق مع خصائص الفئة العمرية المستهدفة. ويهدف البرنامج إلى إعداد جيل قادر على التفاعل الإيجابي مع محيطه الاجتماعي في بيئة تعليمية محفزة.
محتويات وأنشطة البرنامج الصيفي
- مفاهيم قرآنية تعزز الفهم الصحيح للنصوص الدينية.
- غرس قيم تربوية تسهم في بناء سلوك إيجابي.
- تعليم عبادات عملية لترسيخ التطبيق العملي.
- دورات مهارية وأنشطة تفاعلية ومسابقات تشجع التنافس البناء.
- رحلات ترفيهية متوازنة بين الفائدة والمتعة.
- فعاليات خارجية بالتعاون مع قوة الأمن الداخلي وقسم المنح الدراسية لتعزيز التجربة التعليمية.
المراكز الصيفية المشاركة
يُقام البرنامج في عشرة مراكز تتوزع جغرافياً لتشمل مناطق عدة بالدولة، تشمل: جامع قنبر الأنصاري في الوكرة، جامع العمادي في الثمامة، جامع دار السلام في بو هامور، جامع ناصر بن عبد الله المسند في الخور، جامع مريم بنت خليفة العطية في ابن عمران، جامع موزة بنت علي آل ثاني في الدفنة، جامع علي بن عبد الله العطية في الريان الجديد، جامع مسفر بن ناصر الشهواني في الشحانية، جامع محمد حمد المانع في الوعب، ومركز الشاطبي في الخريطيات. هذا التوزيع يسهم في توسيع دائرة الاستفادة من البرنامج ليشمل أكبر شريحة من الطلبة في الدولة.
دور البرنامج في الاقتصاد الاجتماعي لدولة قطر
يمثل برنامج «صيفنا على كيفنا» إحدى المبادرات الحكومية التي تستثمر في رأس المال البشري من خلال بناء جيل واعد متسلح بالقيم الدينية والمهارات الشخصية، وهو ما ينعكس إيجاباً على التنمية المجتمعية المستدامة. اختياره لتعزيز القدرات الدينية والتربوية لدى الناشئة يدعم استمرار استقرار المجتمع القطري ويحفز المشاركة الفعالة في الاقتصاد الوطني والاجتماعي مستقبلاً.
يأتي البرنامج في إطار استراتيجية أوسع لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تستهدف تحسين جودة حياة المواطنين عبر برامج تربوية وتنموية تستثمر شباب قطر وتأهيلهم بما يتماشى مع متطلبات العصر، ما يعكس اهتمام الدولة بالجانب التنموي غير المباشر ضمن منظومة السياسات الاقتصادية والاجتماعية.
يُتابع المعنيون أثر مثل هذه البرامج على تحقيق التنمية الاجتماعية، خصوصاً مع التركيز على تعزيز قيم الالتزام والانضباط والعمل الجماعي في المراحل المبكرة للحياة، مما يسهم مستقبلاً في رفع كفاءة السوق المحلية وقدرة القوى العاملة الوطنية على المساهمة في الاقتصاد الوطني.
من المتوقع أن يستمر تحفيز وزارة الأوقاف لمثل هذه البرامج واستثمارها في تأهيل الشباب، مما يمكّن الاقتصاد القطري من بناء قاعدة متينة من الموارد البشرية المؤهلة، بدعم من التكامل مع الجهات الحكومية ذات العلاقة.
آخر تحديث: 2026-07-01 10:04:00
هذا المحتوى إخباري وتحليلي اقتصادي فقط وليس توصية استثمارية، وتُنسب البيانات إلى مصادرها الرسمية ويُنصح بالتحقق منها.
