ارتفعت أسعار الفضة اليوم في الأسواق المحلية والعالمية بنسبة ملحوظة، مدفوعة بتحركات ديناميكية في الأسواق المالية العالمية، وارتفاع طفيف في سعر الدولار الأمريكي، مع تأثيرات واضحة على تدفقات رؤوس الأموال من صناديق المؤشرات المتداولة. شهدت الفضة المحلية في فيتنام زيادة كبيرة، رغم بقاء أسعار السبائك عند أدنى مستوياتها منذ ديسمبر 2025، في ظل متابعة حذرة للتطورات النقدية الأمريكية البيانات.
انتعاش ملحوظ لأسعار الفضة المحلية في 27 يونيو 2026
شهد السوق المحلي في فيتنام انتعاشاً قوياً في أسعار الفضة مع إغلاق تداولات 26 يونيو. فقد أغلق سعر سبائك الفضة عيار 1 أونصة من مجموعة فو كوي للذهب والفضة والأحجار الكريمة عند 2.212-2.28 مليون دونغ فيتنامي للأونصة (شراء – بيع)، مرتفعاً بواقع 38,000 دونغ فيتنامي للأونصة في سعر الشراء و39,000 دونغ فيتنامي في سعر البيع مقارنة بسعر الافتتاح.
كما ارتفع سعر سبائك الفضة عيار 1 كجم في فو كوي إلى 58.99-60.80 مليون دونغ فيتنامي/كجم (شراء – بيع)، بزيادة من 1.02 إلى 1.04 مليون دونغ فيتنامي للشراء والبيع مقارنة بسعر الافتتاح.
وفي شركة أنكارات للمعادن الثمينة، تم تسجيل سعر سبائك الفضة (1 تايل) عند 2.233-2.302 مليون دونغ فيتنامي/تايل، وسبائك الفضة عند 59.55-61.39 مليون دونغ فيتنامي/كجم، بزيادة قدرها 56,000-58,000 دونغ فيتنامي للأونصة و1.5 إلى 1.55 مليون دونغ فيتنامي للكيلوغرام مقارنة بسعر الافتتاح.
على ذات المنوال، استقرت أسعار سبائك الفضة عيار 1 أونصة من سايغون ثونغ تين بانك (ساكومبانك) عند 2.244-2.313 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، مع ارتفاع 18,000 دونغ في سعر الشراء و12,000 دونغ في سعر البيع من سعر الافتتاح. كما ارتفع سعر سبائك الفضة 1 كجم في ساكومبانك إلى 59.84-61.68 مليون دونغ فيتنامي/كجم بزيادة 480,000 دونغ للشراء و320,000 دونغ للبيع مقارنة بسعر الافتتاح.
رغم التعافي الملحوظ في الأسعار، يشير السوق المحلي إلى بقاء سعر سبائك الفضة في أدنى مستوى له منذ منتصف ديسمبر 2025، مما يدل على حالة كبيرة من الحذر والانتظار في السوق.
تطورات سوق الفضة العالمية وتأثير السياسات النقدية الأمريكية
في الأسواق العالمية، ارتفع سعر الفضة الفوري إلى 58.43 دولارًا للأونصة حتى الساعة 8:45 مساءً بتوقيت فيتنام يوم 26 يونيو، بزيادة قدرها 0.53 دولار للأونصة، أي بنسبة 0.92% مقارنة بإغلاق الجلسة السابقة. كما وصلت أسعار العقود الآجلة للفضة للتسليم في يوليو إلى 58.4 دولارًا للأونصة، بزيادة طفيفة قدرها 0.04 دولار.
بالرغم من هذه الزيادات، انخفضت الأسعار بنحو 10% خلال الأسبوع، متواصلة اتجاهها الهبوطي من الأسبوع السابق. ويرجع ذلك إلى الموقف المتشدد لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الذي يعزز دعم الدولار الأمريكي، مما يعكس ضغوطاً متزايدة على أسعار المعادن النفيسة.
أكد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الجديد، كيفن وارش، أولوية مكافحة التضخم، مع رفع توقعات التضخم لنفقات الاستهلاك الشخصي لعام 2026. وقد ارتفع معدل التضخم الإجمالي لنفقات الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة إلى 4.1% في مايو، ما عزز توقعات استمرار السياسة النقدية المتشددة.
تشير التحليلات إلى احتمال رفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة ثلاث مرات خلال العام مع نسبة احتمال 62% للرفع الأول في سبتمبر، ما يضيف مزيدًا من الضغوط على معدلات الفائدة وأسواق المعادن.
الفضة بين الاستثمار والصناعة: تقلبات السوق وتوقعات الأداء
تعكس حركة الفضة في الأسواق مزيجاً من دورها كملاذ آمن ومعدن صناعي حساس لتقلبات النمو الاقتصادي. فقد تزامن انخفاض الفضة الحاد مع الصراع في إيران، وفارق أدائها مقارنة بالذهب، مع تقلبات أسرع وأشد تذبذباً في فترات عدم الاستقرار.
وفق تقرير تحليل أولي من رئيس استراتيجية السلع في ساكسو بنك، أولي هانسن، يواجه سوق الفضة وضعاً دفاعياً، حيث يقوم المستثمرون بالحد من حيازاتهم أو الخروج من السوق، مع انخفاض سعر المعدن نحو 19% منذ بداية العام، لكنه لا يزال أعلى بنسبة 56% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.
يعود هذا التراجع جزئياً إلى ارتفاع الدولار الأمريكي إلى أعلى مستوى في 13 شهراً، ويحتاج السوق إلى استقرار تدفقات رؤوس الأموال والنزول في قيمة الدولار لاستعادة زخم الشراء؛ حتى ذلك الحين سيظل الأداء مدفوعًا باتجاهات فنية وحركات تداول أكثر من العوامل الأساسية.
آخر تحديث: 2026-06-27 03:10:00
هذا المحتوى إخباري وتحليلي اقتصادي فقط، ولا يمثل توصية بالشراء أو البيع.
