انطلقت ملامح دور الـ32 في بطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث حددت منافسات دور المجموعات مواعيد وأطراف مباريات الدور المقبل، منها لقاء مغربي-هولندي يثير اهتمام الجماهير العربية، بينما تتوزع المباريات من 25 يونيو وحتى 4 يوليو بتوقيت الإمارات، وفق الجدول الرسمي للمنافسات.
جدول مباريات دور الـ32 وأبرز المواجهات
يبدأ الدور الثاني بمواجهة جنوب إفريقيا وكندا في الساعة 11:00 مساء الأحد بتوقيت الإمارات على ملعب لوس أنجلوس، تليها مباراة البرازيل واليابان في الساعة 9:00 مساء الإثنين بتوقيت الإمارات على ملعب هيوستن، ثم لقاء ألمانيا مع أحد أفضل أصحاب المركز الثالث في الساعة 12:30 صباح الثلاثاء بتوقيت الإمارات على ملعب بوسطن.
ويحتضن ملعب مونتيري مباراة المغرب وهولندا يوم 30 يونيو، في الساعة 5:00 فجراً يوم الثلاثاء بتوقيت الإمارات، وهو الحدث الأبرز عربياً، فيما يلتقي منتخب ساحل العاج مع وصيف المجموعة التاسعة على ملعب دالاس في الساعة 9:00 مساء الثلاثاء.
وفي الأول من يوليو، يتوزع جدول المباريات على أربعة ملاعب، حيث تبدأ بمباراة تجمع متصدر المجموعة التاسعة مع أحد أفضل أصحاب المركز الثالث، تليها مواجهة المكسيك مع أحد أصحاب المركز الثالث على ملعب مكسيكو سيتي، إلى جانب لقاء متصدر المجموعة الثانية عشرة مع أحد أصحاب المركز الثالث على ملعب أتلانتا، وختام اليوم يكون على ملعب سياتل بلقاء متصدر المجموعة السابعة مع أحد أفضل أصحاب المركز الثالث.
توزيع المنافسات وتأثيرها الاقتصادي على الدول المستضيفة
تتنوع الملاعب بين لوس أنجلوس، هيوستن، بوسطن، مونتيري، دالاس، نيوجيرسي، مكسيكو سيتي، أتلانتا، سياتل، تورونتو، ميامي وكانساس سيتي، ما يعكس التنوع الجغرافي للبطولة التي تستفيد منها عدة مدن من الناحية الاقتصادية، عبر زيادة الإنفاق السياحي، وتشجيع القطاع الفندقي والمطاعم وكافة الأنشطة المرتبطة بالبطولة، ما يعزّز من دورة رأس المال في اقتصادها المحلي.
تستضيف الولايات المتحدة أغلب المباريات الكبرى، ما سيعزز من تدفق الأموال إلى الأسواق الأميركية ويزيد من فرص التشغيل المؤقت في قطاعات الخدمات، بينما تستفيد مدن كندية ومكسيكية بشكل ملحوظ بدعم الطلب المحلي على الخدمات السياحية والترفيهية، وهو ما ينعكس إيجابياً على الاقتصاد الإقليمي ويزيد من جاذبيته للمستثمرين.
مؤشرات انتعاش اقتصادات دول استضافة المونديال
يمثّل تنظيم كأس العالم منصة لتعزيز القطاع السياحي وتنشيط الاستثمارات المباشرة وغير المباشرة، خصوصاً مع توقع ارتفاع معدلات الإنفاق السياحي خلال فترة البطولة التي تستمر شهراً كاملاً، ويتوقع متخصصون تزايد إيرادات المدن المستضيفة خاصة في قطاع الضيافة والخدمات اللوجستية.
كما يتوقع أن تسجل العملة المحلية للبلدان المستضيفة تذبذبات مؤقتة مقترنة بحركة الأموال المرتبطة بهذه الفعاليات، في حين تحصد الشركات المحلية والعالمية المتعاقدة مع اللجنة المنظمة فوائد تجارية متعددة، منها زيادة الوعي بالعلامة التجارية واستقطاب مشاريع جديدة.
التحديات والفرص المستقبلية بعد انتهاء الدور الثاني
مع استمرار البطولة حتى الرابع من يوليو، يتعين على جميع الجهات التنظيمية والمؤسسات المحلية الاستعداد لموجات جديدة من النشاط الاقتصادي عقب كل مرحلة، حيث تشكل مباريات الدور الثاني منصة اقتصادية ومجتمعية تتوج بالتطورات الرياضية التي تتغير مع نتائج المباريات وتحديد الفرق المتأهلة.
كما يُتوقع أن تلعب إعلانات الرعاة والشركات الكبرى دورًا مهمًا في رفع القيمة الاقتصادية للبطولة، مع تطور متابعات الجمهور من مختلف أنحاء العالم، ما قد يدفع دول الخليج والإمارات إلى توسيع أفق شراكاتها الرياضية والاقتصادية في السنوات المقبلة.
للحصول على التفاصيل الكاملة والجداول الدقيقة للمباريات، يمكن الاطلاع على المصدر الرسمي هنا.
آخر تحديث: 2026-06-26 18:07:00
هذا المحتوى إخباري وتحليلي اقتصادي فقط وليس توصية استثمارية، وتُنسب البيانات إلى مصادرها الرسمية ويُنصح بالتحقق منها.
