تراجعت أسعار الذهب الفوري بنسبة تجاوزت 3% في الساعات الأولى من صباح 25 يونيو 2026، مدفوعة بارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي وتزايد توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكيَّة. فقد شهد سعر الذهب انخفاضًا حادًا إلى ما دون 4000 دولار للأونصة، بالتحديد إلى 3980.20 دولارًا للأونصة، نتيجة هذه الضغوط، مما تسبب في انخفاض الأسعار المحلية بشكل ملحوظ.
انخفاض أسعار الذهب في السوق المحلية وفقًا للبيانات الرسمية
شهدت سوق الذهب في فيتنام انخفاضًا ملحوظًا في أسعار السبائك والخواتم الذهبية بتاريخ 25 يونيو. على سبيل المثال، انخفض سعر بيع سبائك الذهب من شركة SJC بمقدار مليون دونغ فيتنامي للأونصة، ليصل إلى 147 مليون دونغ، مقارنة بمستويات صباح أمس. كما قامت كبرى العلامات التجارية مثل Bao Tin Manh Hai وBao Tin Minh Chau وPhu Quy وDoji بتخفيض أسعار خواتم الذهب بمقدار يتراوح بين 500,000 و1 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، ليحافظ نطاق الأسعار الآن على مستوى يتراوح بين 146.5 و147 مليون دونغ فيتنامي للأونصة.
- سعر سبائك الذهب SJC في بورصة Bao Tin Manh Hai: بين 144 و147 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، بفرق 3 ملايين دونغ بين الشراء والبيع.
- سعر الذهب في بورصة Bao Tin Minh Chau: بين 144 و147 مليون دونغ، بانخفاض 1.5 مليون دونغ في سعر الشراء، مع ثبات سعر البيع.
- سعر سبائك الذهب في فو كوي: بين 143.7 و147 مليون دونغ، مع انخفاض 300 ألف دونغ في سعر الشراء، وثبات السعر للبيع.
تراجع الذهب العالمي وتداعياته على السوق المحلية
تراجع سعر الذهب الفوري عالميًا بحوالي 95 دولارًا للأونصة خلال يوم واحد، ليصل إلى 4015 دولارًا للأونصة في السوق الآسيوية عند الساعة 6:30 صباحًا بتاريخ 25 يونيو (بتوقيت فيتنام)، مع هبوط مؤقت إلى 3972 دولارًا للأونصة. ويُعزى هذا الانخفاض الحاد إلى قوة الدولار الأمريكي وتوقعات الأسواق برفع أسعار الفائدة، حيث يشير مؤشر CME FedWatch إلى احتمال رفعها في سبتمبر وربما في ديسمبر.
وفقًا لموقع Kitco News، فإن السوق الذهبية تكافح للحفاظ على مستوى الدعم المهم عند 4000 دولار للأونصة، ويُفترض أن تصحيح السوق الحالي لا يعني بالضرورة نهاية الاتجاه الصاعد طويل الأمد للذهب.
آفاق الذهب مع المحللين والخبراء
أكد بول ويليامز، الرئيس التنفيذي لشركة سولومون غلوبال، أن التصحيحات الحادة للأسعار من خصوصيات الاستثمار في الذهب، موضحًا أن الانخفاض الحالي بنسبة تقارب 30% من أعلى مستوى قياسي بداية العام يشبه ما حدث في فترات تاريخية سابقة، مثل فترة السبعينيات والأزمة المالية عام 2008، حيث تلتها انتعاشات قوية.
وأشار ويليامز إلى أن الأسباب الجوهرية لامتلاك الذهب – مثل مشتريات البنوك المركزية، والتوترات الجيوسياسية، وارتفاع مستويات الدين العام – لا تزال قائمة، ما يعزز رؤية التفاؤل طويلة الأمد تجاه المعدن الأصفر. وأضاف بأن السعر الحالي للذهب لا زال مرتفعًا بنسبة 20% مقارنة بالعام الماضي، وعادةً ما تكون التقلبات السعرية قصيرة الأجل نتيجة عوامل مثل جني الأرباح وتغير توقعات أسعار الفائدة وقوة الدولار الأمريكي.
مع ذلك، حذر المحللون من ضرورة الاستعداد لاحتمالية استمرار انخفاض الأسعار، إذ يشير بعضهم إلى إمكانية هبوط السعر إلى مستوى 3700 دولار للأونصة.
أثر تطورات سوق الذهب على المستثمرين والبنوك المركزية
تؤثر تقلبات أسعار الذهب بشكل مباشر على استراتيجيات الاستثمار والاحتياطات لدى المستثمرين والبنوك المركزية، خاصة في السوق الفيتنامية التي تتأثر بالتغيرات في الأسعار العالمية. ومراقبة تحركات الذهب باتتٍ محور اهتمام اقتصادي بين المستثمرين الذين يحاولون التكيف مع الضغوط الناتجة عن السياسة النقدية الأمريكية وقوة الدولار.
يلعب الذهب دورًا هامًا في تنويع المحافظ الاستثمارية وتوفير ملاذ آمن في مواجهة عدم اليقين الاقتصادي وجانب التضخم، ما يجعل مراقبة تحركاته بدقة أمرًا أساسيًا للمستثمرين على المدى القصير والطويل.
آخر تحديث: 2026-06-25 04:27:00
هذا المحتوى إخباري وتحليلي اقتصادي فقط، ولا يمثل توصية بالشراء أو البيع.
