WASHINGTON — أحدثت التقنيات الحديثة في الذكاء الاصطناعي، مثل البرامج التوليدية كـ ChatGPT وClaude، تغييرًا ملموسًا في سوق العمل. دراسة أجراها باحثون من كلية هارفارد للأعمال أظهرت أن الطلب على الوظائف التي تتضمن مهام هيكلية وتكرارية انخفض بنسبة 13% منذ عام 2022. بينما ارتفعت الوظائف التي تتطلب مهارات تحليلية وفنية وإبداعية بنسبة 20%، مما يسلط الضوء على التحولات المتسارعة في مهارات العمل المطلوبة في السوق.
أثر الذكاء الاصطناعي على الوظائف
اعتمد الباحثون في دراستهم على تحليل بيانات من شبكتين مهنيتين أمريكيتين، حيث تم تقييم أكثر من 900 مهنة و19,000 مهمة. الجزء الأكبر من الدراسة ركز على قياس إمكانيات الذكاء الاصطناعي في أداء المهام المختلفة. من بين 911 وظيفة تم تحليلها، سجلت حوالي 164 وظيفة على مقياس الأتمتة نسبة 0.5 أو أعلى. وكانت وظيفة كتّاب المراسلات هي الأولى من حيث القابلية للأتمتة.
ما هي المهام التي يمكن أن يؤديها الذكاء الاصطناعي؟
استُخدمت تقنيات الذكاء الاصطناعي لتقييم مدى إمكانية تنفيذها لمهام مختلفة، حيث أظهرت النتائج أن وظائف مثل مترجمي ومترجمي الإشارات تأتي في مرتبة متقدمة من حيث القابلية للأتمتة. في المقابل، احتفظت الوظائف التي تتطلب مهارات فنية ويدوية بمعدلات أتمتة منخفضة. وهذا يشير إلى أن الذكاء الاصطناعي لن يقلل من الحاجة للمهارات التقنية العليا في مجالات مثل الإنتاج والبناء.
التوقعات المستقبلية وتأثيرها على العمالة
تشير الدراسة إلى أن تأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل لا يزال في مراحله الأولية، ولا يزال من غير الممكن التنبؤ بشكل دقيق بالعواقب الطويلة الأمد. حيث يحذر الباحثون من أن كيفيات تطبيق الشركات لأدوات الذكاء الاصطناعي ستحدد ما إذا كانت ستشهد انخفاضًا في الوظائف أو زيادة فيها. ينصح الباحثون الشركات بالاستثمار في برامج تدريبية لمساعدة العمال على الانتقال إلى أدوار تتضمن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بينما لا تزال تستند إلى مهارات غير قابلة للأتمتة.
| المهنة | نقطة الأتمتة |
|---|---|
| كتّاب المراسلات | مرتفع |
| مترجمون | مرتفع |
| موظفو المحاكم | مرتفع |
| وظائف فنية يدوية | منخفض |
المسار الذي سيسلكه سوق العمل يعتمد بشكل كبير على كيفية توافق العمال والشركات مع متطلبات العصر الرقمي. هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.wyff4.com
