أغلقت بورصة الدار البيضاء تعاملاتها يوم الأربعاء عند تراجع جماعي، حيث سجل مؤشر مازي انخفاضاً بنسبة 1.21% ليغلق عند مستوى 18,101.05 نقطة مقارنة بـ 18,322.01 نقطة في الجلسة السابقة، مع استمرار المؤشر بتراجع نسبته 3.95% منذ بداية العام. هذا التحرك يعكس توجهات متشابكة داخل السوق وسط أداء سلبي للقطاعات والأسهم، مع توقعات بمتابعة دقيقة لتحركات السيولة والمؤشرات في الجلسات المقبلة.
أداء المؤشرات الرئيسية في بورصة الدار البيضاء
سجل مؤشر مازي 20 هبوطًا طفيفًا بنسبة 0.31% ليصل إلى 1,334.22 نقطة، في حين تراجع مؤشر مازي ESG بنسبة 2.15% إلى 1,281.42 نقطة. كما انخفض مؤشر الشركات المتوسطة والصغرى بنسبة 1.12% ليغلق عند 1,827.76 نقطة. يشير هذا الأداء إلى تراجع متزامن عبر شرائح مختلفة من السوق، حيث لم تسلم المؤشرات المتخصصة من الضغوط البيعية.
تباين الأسهم وقيادة التراجع القطاعي
شهدت الأسهم أداءً متفاوتًا مع تصدر سهم لوسيور كريسطال قائمة الرابحين بارتفاع نسبته 5.35%، يليه سهم أوطوهال بارتفاع 5.26%. بالمقابل، تصدرت الأسهم الخاسرة سهم المعدنية إميطير عند تراجع 9.25%، تلاه سهم مناجم بانخفاض 9.19%. هذا التباين يعكس تحركات انتقائية بين الأسهم، مع هيمنة سلبية واضحة لقطاعات محددة مثل التعدين.
- لوسيور كريسطال: ارتفاع 5.35% — مؤشراً على قوة الطلب النسبي.
- أوطوهال: ارتفاع 5.26% — أداء إيجابي ضمن القطاعات الصناعية.
- المعدنية إميطير: هبوط 9.25% — انكشاف على ضغوط قطاع التعدين.
- مناجم: هبوط 9.19% — تأثر ملحوظ في قطاع المناجم.
قراءة القطاعات والأسواق
تراجع 20 قطاعاً بشكل عام، وكان قطاع المناجم الأكثر تأثراً بانخفاض نسبته 9.15%. تلاه قطاع الحراجة والورق بانخفاض 2.16%. كما شهد قطاع الأجهزة والبرمجيات والخدمات الحاسوبية تراجعاً طفيفاً، مما يشير إلى ضغوط عامة تجاوزت الأداء الفردي، مع غلبة للمعنويات السلبية المستجدة على القطاعات الصناعية والاستخراجية.
قيم التداول وقوة السيولة
بلغت قيمة التداولات الإجمالية نحو 546.12 مليون درهم، مع تصدر سهم مناجم الأنشط من حيث القيمة بحوالي 55.6 مليون درهم، يليه البنك الشعبي المركزي بقيمة تقارب 53.44 مليون درهم. تعكس هذه الأرقام حالة السيولة المتوسطة التي اكتنفت الجلسة، مع تركيز السيولة في أسهم ذات وزن نسبي كبير في السوق.
رسملة السوق واتجاهات القيمة السوقية
سجلت رسملة السوق بنهاية الجلسة نحو 1.03 تريليون درهم، مع تصدر سهم مناجم من حيث القيمة السوقية التي بلغت حوالي 151.87 مليار درهم. وحل التجاري وفا بنك في المرتبة الثانية بقيمة سوقية تقارب 148.23 مليار درهم، ما يسلط الضوء على ثقل القطاع المصرفي والتعدين في البورصة المغربية ضمن التشكيلة السوقية الكلية.
سيتابع المستثمرون في الأيام المقبلة تطورات المؤشرات القطاعاتية والأداء السعري للأسهم الكبرى، في ظل تحديات الاقتصاد العالمي وتأثر الأسواق الناشئة، مع التركيز على تدفقات السيولة والتقارير الفصلية القادمة التي قد تعيد تشكيل مراكز المستثمرين.
للاطلاع على بيانات التداول وزيارة صفحة البورصات العربية.
آخر تحديث: 2026-06-24 23:07:00
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط، ولا يمثل توصية بشراء أو بيع أي ورقة مالية.
