مصر تسعى للاستفادة من الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية في تطوير صناعة الدواء
أعلن وزير الصناعة خالد هاشم خلال لقاء مع سفير أيرلندا لدى مصر أيدن أوهارا ووفد من هيئة المشروعات الأيرلندية، عن سعي وزارة الصناعة للاستفادة من التجربة الأيرلندية في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية في أنشطة البحث والتطوير الخاصة بصناعة الأدوية في مصر. يأتي ذلك في إطار دعم الحكومة لتعزيز قطاع الصناعات الدوائية باعتباره قطاعًا استراتيجيًا يساهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز الأمن الدوائي.
تعزيز الشراكة الصناعية بين مصر وأيرلندا
تتمحور زيارة وفد هيئة المشروعات الأيرلندية حول بحث سبل تعزيز التعاون الصناعي بين البلدين، مع التركيز على تبادل الخبرات خاصة في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والابتكار الصناعي، بهدف رفع تنافسية القطاع الصناعي المصري. وأكد الوزير على حرص الوزارة أيضاً على الاستفادة من خبرات أيرلندا في التعليم الفني والتدريب المهني، وجاء ذلك تزامناً مع جهود مصر في إنشاء مركز تميز للتدريب المهني يقدم برامج تدريبية وفق المعايير العالمية، لتأهيل خريجي التعليم الفني للعمل في الأسواق المحلية والدولية بكفاءة عالية.
دور الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية في تطوير الصناعات الدوائية
يمثل توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية جانبًا متقدمًا من خطط تطوير صناعة الأدوية، حيث تسهم هذه التقنيات في تحسين عمليات البحث والتطوير، وتقليل تكاليف الإنتاج، وتسريع طرح الأدوية الجديدة في الأسواق. ويأتي اهتمام مصر بهذا المجال في ظل تزايد الطلب على صناعة دوائية متطورة تلبي الاحتياجات المحلية وتدعم الاكتفاء الذاتي من الأدوية، مما يعزز من الأمن الدوائي ويقلل من الاعتماد على الواردات.
الأثر المتوقع على سوق العمل والصناعة الوطنية
يرتبط تطوير برامج التدريب المهني والتقني الموصولة بخبرات أيرلندا مباشرة بتحسين مهارات القوى العاملة في قطاع الصناعات التحويلية، ولا سيما في مجال الصناعات الدوائية. كما يسهم التعاون في جذب استثمارات جديدة وتعزيز القدرات التكنولوجية للقطاع الصناعي، مما قد يؤدي إلى زيادة حجم الإنتاج وتوسيع فرص التصدير، ويعزز من مساهمة هذا القطاع في الناتج المحلي الإجمالي وخلق فرص عمل مستدامة.
الفرص والتحديات المستقبلية في إطار التعاون المصري-الأيرلندي
يمثل التعاون التقني والصناعي مع أيرلندا فرصة مهمة لمصر في نقل التكنولوجيا الحديثة وتطوير بيئة البحث العلمي والصناعي. وفي المستقبل القريب، سيتركز المتابعة على نتائج إنشاء مركز التميز للتدريب المهني ومدى تأثيره على جودة مخرجات التعليم الفني، بالإضافة إلى مدى تحقيق التكامل الصناعي والتقني بين البلدين وتأثير ذلك على رفع تنافسية الصناعة الوطنية في الأسواق الإقليمية والدولية.
تابعة تلك الخطط، من المتوقع أن تشهد مصر تحولات في هيكل صناعة الدواء والمنتجات التقنية، مع دعم توجهات الحكومة نحو التحول الرقمي والاعتماد على التكنولوجيا الحديثة، بما يعزز من مكانة مصر في سلسلة القيمة العالمية.
آخر تحديث 2026-06-24 16:08:00
هذا المحتوى إخباري وتحليلي اقتصادي فقط وليس توصية استثمارية، وتُنسب البيانات إلى مصادرها الرسمية ويُنصح بالتحقق منها.
