انخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 1.8% ليصل إلى 4075 دولارًا للأونصة، متأثرًا بتحولات اقتصادية وجيوسياسية شهدتها الأسواق مؤخرًا. شهدت الأسواق انخفاضًا حادًا في أسعار الفضة التي تراجعت بنسبة 2% إلى 60.8 دولارًا للأونصة، مع استمرار الهبوط الذي تجاوز 6% خلال يوم 23 يونيو. هذا التحرك يؤكد وجود ضغوط بيعية في المعادن النفيسة، خاصة مع استمرار تأثير بيانات اقتصادية أمريكية ومواقف المركزي الفيدرالي وارتباطاتها بسعر الفائدة والتضخم.البيانات
تباين أسعار الذهب المحلية مقارنة بالعالمية
على الرغم من الانخفاض الحاد في الأسعار العالمية، جاءت أسعار الذهب المحلية مستقرّة نسبيًا في فيتنام، حيث يبلغ سعر سبائك الذهب من شركة SJC بين 144 و147 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، بانخفاض طفيف لا يشكل أكثر من فرق بسيط مقارنة بالهبوط الكبير عالميًا. وكذلك، تراوحت أسعار خواتم الذهب في مناطق فو كوي وباو تين مينه تشاو وبي إن جيه بين 142.5 و147 مليون دونغ فيتنامي للأونصة.
نتيجة لاستمرار ثبات أسعار الذهب محليًا مقارنة بالتراجع الأقل في الأسعار العالمية، ازداد الفارق السعري إلى مستوى مرتفع يبلغ 17.4 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، ما يشكل تحديًا واضحًا للمستثمرين المحليين الذين يشترون الذهب في الوقت الحالي. يمثل هذا الفارق مخاطرة يتم تداولها في الأسواق، إذ قد تلعب فروقات السعر هذه دورًا في حركة السيولة والتداول.
اتجاه أسعار الفضة وتفاوتها بين الأسواق المحلية والعالمية
تراجعت أسعار الفضة في فيتنام بنسبة طفيفة مقارنة بالهبوط الحاد في الأسواق العالمية، مع تداول الفضة في فو كوي بين 61.7 و63.7 مليون دونغ فيتنامي للكيلوغرام، بانخفاض يقارب من 6 إلى 7 ملايين دونغ عن أعلى مستوياتها خلال الأسبوع السابق. يبلغ الفرق بين أسعار الفضة المحلية والعالمية حوالي 400,000 دونغ فيتنامي للكيلوغرام، مما يوضح درجة استقرار الأسعار نسبياً محليًا، مع استمرار التأثر بالعوامل الاقتصادية العالمية.
عوامل مؤثرة وتوقعات السوق في الأسبوع الحالي
من المتوقع أن يخضع سوق الذهب والفضة لمتابعة دقيقة للأحداث الاقتصادية الأسبوع الجاري، حيث ينتظر المستثمرون صدور بيانات الناتج المحلي الإجمالي النهائية للربع الأول وأرقام مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر مايو في الولايات المتحدة. وأشار خبراء في فو كوي إلى أن تصريح رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، الذي أكد ضرورة تركيز السياسة النقدية على البيانات الاقتصادية نظراً لاستمرار مخاطر التضخم، يعكس تحولًا في منطق السوق حول أسعار الفائدة والتضخم وتأثيراتها على المعادن النفيسة.
علاوة على ذلك، ساهم الاتفاق المبدئي بين الولايات المتحدة وإيران في تخفيف بعض المخاوف الجيوسياسية وأسعار النفط، ما قلل من بعض الضغوط على الذهب كملاذ آمن لكنه لم يشكل دعمًا قويًا للسعر في ظل تركيز المستثمرين على مؤشرات التضخم والسياسة النقدية.
تحليل فني لأسواق الذهب والفضة
تشير التحليلات الفنية لشركة فو كوي إلى استمرار اتجاه هبوطي متوسط المدى لأسعار الذهب، حيث تسجل الأسعار قممًا وقيعانًا منخفضة، مع فشل السعر في اختراق مقاومة 4412 دولارًا للأونصة عقب انتعاشة من مستوى 4074 دولارًا. وأكد الخبراء أهمية مستوى 4074 دولارًا للأونصة إذ يُعد محور مراقبة رئيسي؛ فالتمسك به قد يفتح المجال لارتداد نحو المقاومة المذكورة، أما هبوط السعر أسفله وإغلاق دونها، فسيعزز احتمالية استمرار الهبوط واضطراب السوق.
أما بالنسبة للفضة، فتتابع الخبراء وجود نفس الاتجاه الهابط متوسط المدى، حيث تفشل الأسعار في تجاوز مستويات المقاومة الرئيسية، لتعاود موجة البيع ضغطها، ما أدى إلى انخفاض حاد نحو أدنى مستويات سابقة منذ فترة قريبة، مؤكدين أن ضغوط البيع ما تزال تسيطر على السوق.
آخر تحديث: 2026-06-24 16:38:00
هذا المحتوى إخباري وتحليلي اقتصادي فقط، ولا يمثل توصية بالشراء أو البيع.
