انخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 0.66% إلى 4082.9 دولارًا أمريكيًا للأونصة صباح يوم 24 يونيو، بفعل ارتفاع الدولار الأمريكي والتقييم المستمر لتأثير قرارات الفيدرالي الأمريكي على أسعار الفائدة، مع استمرار الضغوط على المعادن النفيسة ومنها الذهب، بحسب بيانات صادرة من شركات مجوهرات بارزة في فيتنام.
انخفاض أسعار الذهب في السوق الفيتنامي
أعلنت شركتا سايغون للمجوهرات (SJC) وفو نهوان للمجوهرات (PNJ) صباح اليوم عن خفض سعر سبائك الذهب بمقدار مليون دونغ فيتنامي للأونصة في كل من سعر الشراء والبيع مقارنةً بيوم أمس، ليصل السعر إلى نطاق يتراوح بين 144 و147 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، مع الحفاظ على فرق سعر شراء وبيع يبلغ 3 ملايين دونغ فيتنامي للأونصة.
وبالمثل، تراجعت أسعار سبائك الذهب التي طرحتها مجموعة دوجي وعلامة باو تين مينه تشاو، حيث تم إدراج الأسعار في نفس نطاق 144 إلى 147 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، وانخفضت الأسعار بمليون دونغ فيتنامي في كل من سعر الشراء والبيع مقارنةً باليوم السابق، مع فرق يبلغ 3 ملايين دونغ بين الشراء والبيع.
حركة أسعار خواتم الذهب وتأثيرها
فيما يخص خواتم الذهب ذات العيار العالي 9999 من نوع هونغ ثينه فونغ، أعلنت مجموعة دوجي عن تخفيض سعر الشراء والبيع بمليون دونغ فيتنامي للأونصة، ووصلت الأسعار إلى نفس نطاق سبائك الذهب. أما علامة باو تين مينه تشاو فقد طرحت خواتم ذهبية سادة بسعر يتراوح بين 143.5 و147 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، بانخفاض بلغ 1.5 مليون دونغ في سعر الشراء ومليون دونغ في سعر البيع. كما أعلنت شركة سايغون للمجوهرات (SJC) عن طرح خواتم ذهبية بسعر يتراوح بين 143.9 و146.9 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، بانخفاض مقداره مليون دونغ في كل من سعر الشراء والبيع. ويبلغ هامش الربح في SJC ثلاثة ملايين دونغ فيتنامي للأونصة.
السياق العالمي وتأثير الدولار والسياسة النقدية
بلغ سعر الذهب العالمي صباح اليوم 4082.9 دولارًا أمريكيًا لكل أونصة، مسجلاً انخفاضًا بنحو 27.4 دولارًا أمريكيًا (0.66%)، وفقًا لموقع Kitco News. وباحتساب سعر صرف الدولار في بنك فيتكومبانك (26412 دونغ فيتنامي لكل دولار أمريكي)، يساوي سعر الذهب العالمي حوالي 130 مليون دونغ فيتنامي لكل “تايل” (وحدة وزن فيتنامية)، وهو أقل بحوالي 17 مليون دونغ عن سعر سبائك الذهب لدى شركة SJC، مستبعدًا الضرائب والرسوم.
جاء هذا الانخفاض في ظل ارتفاع الدولار الأمريكي إلى أعلى مستوى له خلال العام، والتقييم المستمر لتأثير رفع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لأسعار الفائدة على أسعار المعدن النفيس. وأشارت المعطيات إلى أن الموقف الحذر للفيدرالي لا يزال يضغط على أسعار المعادن، بفعل قلة التوقعات لتخفيف السياسة النقدية قريبًا، إلى جانب البيانات الاقتصادية الأمريكية الإيجابية وارتفاع أسعار الفائدة الحقيقية، ما يقلل من جاذبية الذهب كأصل غير مدر للدخل.
عوامل جيوسياسية وأسواق النفط وتأثيرها على الذهب
تشهد حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز تحسناً تدريجياً، مما يساهم في انخفاض أسعار النفط، وبالتالي خفض الطلب على الذهب كملاذ آمن في الأسواق. بالمقابل، تواجه الفضة ضغوطًا أكبر باعتبارها معدنًا ذا طابع مزدوج بين الاستثمار والاستخدام الصناعي، ما ينعكس على تحركاتها السعرية بشكل أكثر تأثرًا بالعوامل الاقتصادية والجيوسياسية.
تحليل فني للسوق
من الناحية الفنية، يتطلع المشترون في سوق الذهب الفوري إلى تجاوز منطقة المقاومة بين 4180 و4200 دولار أمريكي للأونصة، مع وجود أهداف دعم عند 4221 دولارًا ثم 4319 دولارًا. في المقابل، يحاول البائعون الحفاظ على مستوى 4091 دولارًا، إذ يشكل كسر هذا المستوى هدفًا هبوطيًا قصير الأجل، مع وجود دعم إضافي عند 4040 دولارًا ثم 4020 دولارًا. وتعتبر مستويات المقاومة الأولى عند 4180 ثم 4200 دولار، والدعوم الأولى عند 4091 ثم 4040 دولارًا، مؤشرات رئيسية لمتابعة اتجاه الأسعار في الجلسات المقبلة.
البيانات أظهرت تراجع أسعار الذهب في السوق الفيتنامي وسط تقلبات في الأسواق العالمية بفعل عوامل اقتصادية وجيوسياسية متعددة.
آخر تحديث: 2026-06-24 06:48:00
هذا المحتوى إخباري وتحليلي اقتصادي فقط، ولا يمثل توصية بالشراء أو البيع.
