افتتح الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول يوسف قبلاوي مرجلًا بخاريًا جديدًا في مصفاة حمص، بطاقة إنتاجية تبلغ 25 طنًا من البخار في الساعة، وذلك بعد اكتمال تنفيذه وبدء تشغيله. المشروع يهدف إلى تزويد وحدات إنتاجية رئيسية بالبخار اللازم، ومنها الوحدة التشيكية 21، وحدة إنتاج الأسفلت، ووحدات تحسين مادة النفتا، معززًا بذلك كفاءة التشغيل وتحسين جاهزية المصفاة.
تعزيز قدرة التشغيل في مصفاة حمص
تأتي هذه الخطوة في إطار خطط الشركة السورية للبترول لتطوير وتأهيل المنشآت الإنتاجية. خلال جولته في المصفاة، اطلع قبلاوي على سير العمل في المشروع الجديد، مؤكدًا أنه يسهم مباشرة في رفع معدلات الإنتاج واستمراريته. كما تفقد قبلاوي وحدتي الإنتاج التشيكية 21 والأسفلت بعد عودتهما للعمل، وأكد على ضرورة تحسين الأداء التشغيلي والالتزام الصارم بمعايير الصحة والسلامة المهنية في المصفاة.
جهود مستمرة لإعادة تأهيل الحقول وإنتاج النفط
إلى جانب مشروع المرجل البخاري، تواصل الشركة السورية للبترول تنفيذ برامج إعادة التأهيل والتطوير في حقول النفط. ففي 16 حزيران الجاري، أنجزت الشركة إعادة تأهيل خمسة آبار في حقل البشري بمنطقة الوسطى، من أصل سبعة آبار تتضمنها خطة التأهيل. وأوضحت وزارة الطاقة أن تنفيذ هذه العمليات اعتمد على خبرات وإمكانات الشركة الوطنية وفنييها الذاتيين، بما يتماشى مع الخطط الحكومية لرفع كفاءة الإنتاج في الحقول النفطية.
قراءة اقتصادية في تطوير قطاع البترول السوري
يمثل تطوير المصفاة وإعادة تأهيل الآبار جزءًا من الاستراتيجية الوطنية لتعزيز الإنتاج النفطي والدعم الصناعي، في وقت يحتاج فيه الملف الاقتصادي السوري إلى تعزيز المصادر الداخلية للطاقة. تحسّن الكفاءة الإنتاجية في المصفاة ينعكس إيجابًا على توازن العرض والطلب في السوق المحلي، ما يمكن أن يحد من اختلالات الأسعار على المدى المتوسط.
توفير البخار ضمن الوحدات الإنتاجية يساهم في تخفيف الأعطال المحتملة، وتحديدًا في وحدات المعالجة الأساسية التي تعتمد بشكل كبير على هذه المرافق الحيوية. كما أن استمرار برمجة الصيانة والتحديثات يحدّ من الخسائر الإنتاجية ويزيد من استقرار قطاع الطاقة، المتأثر بالتحديات الإقليمية والاقتصادية.
تأثيرات متوقعة على السوق المحلية والمستهلك السوري
إعادة تشغيل وحدات مهمة في المصفاة تلعب دورًا في stabilizing السوق المحلي للمنتجات النفطية مثل الأسفلت والمواد المشتقة من النفتا، والتي تستخدم في قطاعات البناء والصناعة. استمرار تفعيل هذه الوحدات يقلل من الاعتماد على المستوردات ويخفض ضغوط تقلبات أسعار المواد النفطية في الأسواق العالمية والتي تؤثر مباشرة على الأسعار المحلية.
حماية العمال من خلال تحسين بيئة العمل والتزام معايير الصحة والسلامة المهنية يشكل عاملًا جوهريًا في ضمان استدامة الكوادر الفنية الوطنية، وهو أمر مهم لاستمرارية الإنتاج وتطوير الإمكانات الوطنية.
متابعة تنفيذ خطط التطوير الوطنية في مجال الطاقة
تأتي مشاريع تطوير المصفاة وإعادة تأهيل الآبار في سياق متابعة مستمرة من الجهات المختصة، وتستدعي مراقبة مستمرة لمدى تأثيرها في زيادة الإنتاج النفطي والكفاءة التشغيلية. ويُنتظر أن يعقب تنفيذ هذه المرحلة مشاريع تطوير وتحسين أخرى تستهدف توسيع قدرات مصافي النفط والمرافق الإنتاجية، بما يعزز من استقلالية قطاع الطاقة في سوريا.
للاطلاع على التفاصيل، يمكن زيارة الكلمة، ومتابعة آخر مستجدات اقتصاد سوريا.
آخر تحديث: 2026-06-22 02:00:00
هذا المحتوى إخباري وتحليلي اقتصادي فقط وليس توصية استثمارية، وتُنسب البيانات إلى مصادرها الرسمية ويُنصح بالتحقق منها نظرًا لتفاوت دقة البيانات في هذه المرحلة.
