أطلقت وزارة الكهرباء والطاقة والمياه مبادرة “قدوة” لتكريم الموظفين المتميزين في قطاعات الكهرباء والمياه، حيث تم اختيار عشرة موظفين نظير انضباطهم وإخلاصهم في أداء مهامهم، في خطوة تهدف إلى تحفيز الكوادر العاملة وتعزيز جودة الأداء الوظيفي ضمن منظومة الخدمات الأساسية.
مبادرة “قدوة”: تعزيز الالتزام المهني في قطاع الكهرباء والمياه
تمثل مبادرة “قدوة” نموذجًا للتركيز على تطوير الموارد البشرية في وزارة الكهرباء والطاقة والمياه من خلال تقدير الموظفين الذين يظهرون تفانيًا في العمل وروح المسؤولية. وترتكز المبادرة، التي تم إطلاقها في 21 يونيو 2026، على مدونة السلوك الوظيفي التي أصدرها مجلس الوزراء وأشرفت على تنفيذها وزارة الخدمة المدنية والتطوير الإداري، والتي تهدف إلى رفع مستوى الالتزام والكفاءة في الأداء الوظيفي.
وقال نائب وزير الكهرباء والطاقة والمياه، عادل بادر، إن المبادرة تأتي لتكون حافزًا معنويًا مستمرًا يدعم الجهود المبذولة لتطوير الأداء والإنتاج في قطاعات الكهرباء والمياه، مؤكداً أن التكريم سيتم بشكل دوري كل ثلاثة أشهر للحفاظ على الاستمرارية في تحفيز الكوادر المتميزة.
الأثر المتوقع على جودة الخدمات وسير العمل
اختيار عشرة موظفين متميزين من قطاعات الكهرباء والمياه يعكس حرص الوزارة على النهوض بمستوى الخدمات المقدمة للمستهلكين، من خلال ترسيخ قيم الانضباط والالتزام المهني. يعمل التكريم على تعزيز روح التعاون بين العاملين وزيادة الإنتاجية، ما له مردود إيجابي مباشر على استقرار إنتاج الكهرباء وتوزيع المياه.
ويدعم هذا التكريم أهداف الوزارة الهادفة إلى تحسين الأداء الفني والإداري والمالي، حيث أكّد نائب الوزير أهمية دور مديري الإدارات في عملية ترشيح الموظفين المستحقين، لتصبح المبادرة أداة فعالة لرصد الأداء وتكريم الكفاءات التي تلتزم بالمعايير المهنية، وفقًا لبيانات وزارة الكهرباء والطاقة والمياه.
الآليات التنظيمية للمبادرة ومدى استمراريتها
تعمل الإدارة العامة للموارد البشرية وفريق مدونة السلوك الوظيفي على دراسة ترشيحات الموظفين بعناية، لضمان اختيار المستحقين بناءً على معايير واضحة تركز على الأداء المتميز والانضباط. وتُشرف الوزارة دوريًا على هذه العملية لضمان تنفيذ المبادرة وفقًا للمعايير المعتمدة.
يُشار إلى أن المبادرة تشاركت في إطلاقها قيادات الوزارة من بينهم وكيل وزارة الكهرباء والطاقة لقطاع الكهرباء المهندس أحمد المتوكل ومدير عام إدارة الموارد البشرية محمد جندح، وهو ما يعكس أهمية إشراك القيادات في تحفيز وتوجيه الكوادر نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة في قطاعي الكهرباء والمياه.
ماذا يعني ذلك للمستهلك والاقتصاد الوطني؟
الارتقاء بمستوى أداء موظفي قطاعات الكهرباء والمياه يؤثر بشكل غير مباشر لكنه جوهري على الاقتصاد الوطني، إذ يُسهم في استقرار الخدمات الأساسية التي تعتمد عليها مختلف القطاعات الاقتصادية. من جهة أخرى، ينعكس التحسين في جودة الخدمات على المستهلكين بشكل يومي من خلال تقليل الأعطال وتحسين إمدادات الكهرباء والمياه، ما يعزز ثقة الجمهور ويدعم بيئة استثمارية مستقرة.
تشجع مبادرة “قدوة” على ثقافة الأداء المتميز وتفعيل مبدأ الثواب، ما يساعد على تقوية البنية المؤسسية للوزارة ويُمكّنها من مواجهة التحديات التشغيلية بفعالية أعلى.
آخر تحديث: 2026-06-21 21:36:00
هذا المحتوى إخباري وتحليلي اقتصادي فقط، ولا يمثل توصية استثمارية أو مالية.
