نجح مطار الكويت الدولي في تجاوز التداعيات الناتجة عن الاعتداء الإيراني الآثم الذي استهدف مبنى المطار ومرافقه، حيث بلغت الحركة الجوية اليومية نحو 190 رحلة من وإلى الكويت، وفقًا لتصريحات المدير العام بالإنابة للهيئة العامة للطيران المدني المهندس دعيج العتيبي. وقد تم تحقيق هذا التعافي بفضل الدعم السياسي والجهود المكثفة للعاملين في الطيران المدني، بالإضافة إلى التنسيق مع جهات عدة مثل وزارة الداخلية والإدارة العامة للجمارك وشركات الطيران الكويتية وشركة طيران الجزيرة وشركة كافكو.
عودة التشغيل التدريجي لمطار الكويت الدولي وأنشطة الإصلاح
أوضح العتيبي أن الهيئة العامة للطيران المدني تواصل العمل على إصلاح الأضرار التي خلّفها الاعتداء على المباني والبنية التحتية للمطار تحت إشراف رئيس الهيئة الشيخ حمود مبارك الحمود الصباح، وبالتنسيق مع وزارة الدفاع بقيادة وزير الدفاع الشيخ عبدالله علي الصباح. تشمل هذه العمليات أعمال الصيانة والتأهيل لمبنى الركاب الرئيسي “T1″، حيث من المتوقع أن تسهم الانتهاء من هذه الأعمال في زيادة عدد الرحلات خلال الفترة القادمة.
دعم متواصل من الجهات المحلية والخليجية
أشاد العتيبي بالدعم والتعاون من جميع الشركاء ومقدمي الخدمات في المطار، معتبرًا جهود وزارة الداخلية والجمارك وشركات الطيران الكويتية والجزيرة وكافكو جوهرية لاستعادة التشغيل بكفاءة. كما قدم شكره للأشقاء في هيئة الطيران المدني السعودي على استمرار المساندة، مشيرًا إلى تضافر جهود دول الخليج والعرب لدعم الحق الكويتي في إطار منظمة الطيران المدني الدولي “إيكاو”، مما أكسب الكويت تأييدًا دوليًا بشأن سلامة موقفها القانوني والفني في مواجهة الاعتداءات الإيرانية.
التأثيرات الاقتصادية المرتبطة بعودة حركة الطيران
يعكس ارتفاع عدد الرحلات اليومية إلى نحو 190 رحلة تحسنًا ملموسًا في قطاع النقل الجوي الكويتي، ما يسهم في تعزيز النشاط الاقتصادي المرتبط بالسفر والاستيراد والتصدير، إلى جانب دعم السياحة والأعمال. وزيادة الرحلات المنتظرة بعد الانتهاء من التجهيزات في مبنى “T1” قد تحفز مزيدًا من التفاعل التجاري وتدفق الركاب، وهو ما ينعكس إيجابيًا على الشركات العاملة في القطاع والخدمات اللوجستية المرتبطة بالمطار.
آفاق المستقبل ومراقبة التطورات
تتجه أنظار الهيئة العامة للطيران المدني إلى زيادة قدرة المطار التشغيلية وتحسين الخدمات مع اكتمال مشاريع التأهيل، مع ضرورة متابعة التغيرات المحتملة في حركة الطيران والإمدادات اللوجستية، خاصة في ظل الظروف الإقليمية المتقلبة. ويأتي هذا ضمن إطار الاستعداد لأي تحديات مقبلة، مع استمرار التنسيق مع المنظمات الدولية لضمان حماية الحقوق الوطنية.
يمكن الاطلاع على المزيد من التفاصيل في نهاية التقرير هنا.
آخر تحديث: 2026-06-21 23:00:00
هذا المحتوى إخباري وتحليلي اقتصادي فقط وليس توصية استثمارية، وتُنسب البيانات إلى مصادرها الرسمية ويُنصح بالتحقق منها.
