افتتح نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون الصناعة المهندس خليل بن إبراهيم بن سلمة فعاليات “أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026” الذي تنظمه معارض الرياض ويستمر حتى 24 يونيو الجاري في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، حيث يُعد الحدث منصة استراتيجية لتسليط الضوء على تطور الصناعة الوطنية وجهود المملكة في تبني تقنيات الثورة الصناعية الرابعة وجذب الاستثمارات النوعية.
أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026 ودوره في دعم الصناعة الوطنية
يأتي “أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026” في ظل توجهات المملكة لتطوير قطاع الصناعة الوطني وتعزيز مساهمته في الناتج المحلي، ضمن رؤية 2030 التي تركز على بناء اقتصاد صناعي تنافسي ومرن. وأوضح نائب الوزير أن المملكة تستفيد من موقعها الاستراتيجي وبنيتها التحتية المتقدمة ومنظومة لوجستية متكاملة لتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد، مما يسهم في استقرار الإمدادات وتوفير المواد الخام للقطاعات الحيوية، فضلاً عن تسهيل وصول الصادرات السعودية إلى الأسواق العالمية.
مشاركة دولية واسعة ومؤتمر مصاحب يعكس تحديات الصناعة الحديثة
يشهد الأسبوع مشاركة 337 شركة من 17 دولة، إضافة إلى مؤتمر دولي ضم أكثر من 40 متحدثًا من 12 دولة يتناولون قضايا التصنيع المتقدمة وسلاسل الإمداد والتحول الرقمي. وذكر الرئيس التنفيذي لشركة معارض الرياض محمد الحسيني أن الفعالية تبرز أحدث التقنيات في مجالات متعددة تشمل التصنيع والصناعات البتروكيماوية والبلاستيكية والطباعة والتغليف والخدمات اللوجستية الذكية.
توقيع اتفاقية لتعزيز المصنع المحلي وتوطين صناعة كراسي الملاعب
شهد الحدث توقيع اتفاقية تعاون بين شركة مصنع البلاستيك الأهلي (NPF) وشركة Figueras الإسبانية للتعاون في تصنيع كراسي الملاعب والمسارح داخل المملكة، باستثمارات تبلغ 10 ملايين ريال في المرحلة الأولى. تهدف الاتفاقية إلى نقل المعرفة الصناعية وتعزيز المحتوى المحلي ضمن استراتيجية توطين الصناعة برعاية المركز الوطني للتنمية الصناعية.
دور القطاع الصناعي في تنويع الاقتصاد وزيادة الصادرات غير النفطية
تأتي فعاليات الأسبوع في إطار دعم نمو القطاع الصناعي وتعزيز الشراكات بين المصنعين والمستثمرين، وعرض الحلول والتقنيات الحديثة التي ترفع تنافسية الصناعة الوطنية. كما يسلط الحدث الضوء على أهمية الصناعة التحويلية في تحقيق أهداف تنويع الاقتصاد وزيادة الصادرات غير النفطية، مما يُعزز مكانة المملكة كمركز صناعي عالمي قادر على المنافسة في الأسواق الإقليمية والعالمية.
بيانات التداول تؤكد استمرار الجهود الصناعية الوطنية والدعم الحكومي لتعزيز القطاع ضمن رؤية المملكة.
البورصات العربية تتابع تطورات الصناعات التحويلية كونها تؤثر إيجابيًا على سوق الأسهم وخاصة في قطاعات البتروكيماويات والطباعة والتغليف في المنطقة.
آخر تحديث: 2026-06-21 22:01:00
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط، ولا يمثل توصية بشراء أو بيع أي ورقة مالية.
