أغلقت بورصة قطر تعاملاتها ليوم الأحد على انخفاض بنسبة 0.29%، فاقدة 29.97 نقطة ليصل مؤشرها العام إلى مستوى 10480.95 نقطة، مقارنة بإغلاق جلسة الخميس الماضي، في ظل تأثر السوق بإعلان إيران إغلاق مضيق هرمز أمام حركة السفن.
أداء المؤشر العام وتأثير الإغلاق الإقليمي
سجل المؤشر العام لبورصة قطر تراجعاً طفيفاً بنسبة 0.29%، تعليقاً على قرار إيران إغلاق مضيق هرمز، أحد الممرات البحرية الرئيسية لتصدير النفط العالمي. جاء هذا القرار ردّاً من طهران على ما وصفته بانتهاك إسرائيل لوقف إطلاق النار في جنوب لبنان، بينما تستعد لاستئناف محادثات سلام مع الولايات المتحدة في سويسرا. تأثير هذا التطور الإقليمي انعكس سلباً على معنويات المستثمرين في السوق القطرية، ما دفع العديد من القطاعات إلى تسجيل خسائر في الجلسة.
أداء القطاعات والمؤشرات الفرعية
تراجعت ستة قطاعات رئيسية خلال الجلسة، بصدارة قطاع التأمين الذي انخفض بنسبة 1.44%. وعلى الجانب الآخر، كان قطاع البضائع والخدمات الاستهلاكية الوحيد الذي سجل ارتفاعاً إيجابياً بلغ 0.35%. هذه التحركات القطاعية تشير إلى توجّه المستثمرين نحو القطاعات الأقل عرضة للمخاطر السياسية، مع تفادي الأسهم المرتبطة بحساسية مباشرة للأوضاع الإقليمية.
حجم وقيم التداولات وحركة الأسهم
شهدت السيولة السوقية تراجعاً ملحوظاً إلى 258.39 مليون ريال مقابل 859.01 مليون ريال في جلسة الخميس، فيما انخفض حجم تداول الأسهم إلى 103.65 مليون سهم مقارنةً بـ252.80 مليون سهم سابقاً. بلغت عدد الصفقات المنفذة خلال الجلسة 14.01 ألف صفقة، في مقابل 24 ألف صفقة في الجلسة السابقة. يعكس هذا الانخفاض حالة الحذر التي اتسمت بها حركة السوق في ظل التوترات السياسية الإقليمية.
- سهم كيو إل إم: انخفاض 3.67% — كان الأكثر تراجعاً بين أسهم البورصة.
- سهم الرعاية: ارتفاع 4.05% — تصدر أسهم الارتفاعات في الجلسة.
- سهم بلدنا: حجم تداولات 12.42 مليون سهم — الأكثر نشاطاً من حيث الكميات.
- سهم بروة: سيولة قدرها 23.34 مليون ريال — الأكثر نشاطاً من حيث القيمة.
قراءة في السياق الخليجي والإقليمي للسوق القطري
يرتبط أداء بورصة قطر ارتباطاً وثيقاً بتطورات الأوضاع الجيوسياسية في الخليج، لا سيما مع قرار طهران إغلاق مضيق هرمز، الذي يعد ممرّاً حيوياً لنقل النفط، ومن ثم يؤثر على تدفقات الطاقة والأسواق المالية في المنطقة. يُتوقع مراقبة الأسواق عن كثب خلال الأيام المقبلة لمعرفة تأثير استمرار هذا الإغلاق على قطاع الطاقة واتجاهات حركة رأس المال في المنطقة.
أبرز ما يمكن رصده في الجلسات القادمة
يركز المتعاملون على متابعة مدى تطورات ملف إغلاق مضيق هرمز، إضافة إلى مستجدات المحادثات المرتقبة بين إيران والولايات المتحدة في سويسرا، والتي قد تلعب دوراً في تهدئة التوترات الإقليمية والحد من أثرها على الأسواق المالية. كذلك، سيكون لنتائج الشركات وتقرير أرباح الربع الثاني دور في تحديد مسار السوق القطري في الجلسات المقبلة.
بيانات التداول توفر تفاصيل أكثر بشأن الحركات السوقية في جلسة يوم الأحد.
البورصات العربية تتابع هذه التطورات عن كثب وسط تقلبات محتملة ناجمة عن الأحداث الإقليمية.
آخر تحديث: 2026-06-21 14:32:00
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط، ولا يمثل توصية بشراء أو بيع أي ورقة مالية.
