السعودية تطلق مركز التنس الوطني في القدية مع توقع استضافة بطولة ATP Masters في 2028
أعلنت السعودية عن إنشاء مركز التنس الوطني في مدينة القدية، والذي من المتوقع أن يكون “المنزل المستقبلي للتنس الدولي” في المملكة. وفقًا لما أورده www.thenationalnews.com، من المتوقع بدء تشغيل المركز في 2027، مع احتمال استضافة بطولة ATP Masters 1000 الجديدة اعتبارًا من عام 2028، ما يعكس توجهات المملكة نحو دعم الرياضات غير النفطية ضمن رؤية 2030.
يشكل افتتاح مركز التنس الوطني في القدية خطوة استراتيجية ضمن مشاريع التنويع الاقتصادي التي تسعى المملكة من خلالها لتنمية القطاع الرياضي والترفيهي غير النفطي، وذلك بهدف جذب استثمارات جديدة وخلق فرص عمل في القطاعات المرتبطة بالرياضة والترفيه. هذه المبادرة تبرز أهمية تعزيز البنية التحتية الرياضية كبوابة لتحقيق أهداف التنمية الاقتصادية والاجتماعية ضمن الأجندة الوطنية.
تفاصيل البنية التحتية والمرافق الرياضية في مركز القدية
- عدد الملاعب: 30 ملعبًا، منها 28 ملعبًا صلبًا وملعبان من الطين
- الملعب الرئيسي: سعة 15,000 متفرج مع سقف قابل للسحب
- الملعب الثاني: بسعة 5,000 متفرج
- الملعب الثالث: بسعة 8,000 متفرج متعدد الاستخدامات للرياضة والحفلات والثقافة مع سقف قابل للسحب
- الملعب الرابع: بسعة 2,000 متفرج
يُظهر مركز التنس استثمارًا مكثفًا في بنية تحتية عالمية المستوى، تستوفي أعلى معايير تنظيم البطولات الكبرى، وهو ما يعزز قدرة المملكة على استقطاب الفعاليات الرياضية الدولية الكبرى ويعزز مكانتها في القطاعات الرياضية.
الرؤية المستقبلية وأثر المبادرة على الاقتصاد السعودي
أوضح الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة، أن المركز الجديد يعكس الالتزام الطويل الأمد بتطوير الرياضة في السعودية، عبر تعزيز برامج تطوير المواهب المحلية وتحقيق أهداف رؤية السعودية 2030 في تنويع مصادر الدخل وتشجيع القطاعات غير النفطية. وهذه الخطوة تتزامن مع مشاريع استثمارية أخرى في القدية تشمل مضمار الفورمولا 1 واستثمارات رياضية وترفيهية بقيمة 40 مليار دولار.
من جانبها، اعتبرت إدارة ATP في تصريحات لـ”إينو بولو”، الرئيس التنفيذي للاتحاد، أن المركز سيشكل إضافة نوعية تعزز قطاع التنس على المستوى الإقليمي والعالمي، وتوفر منصة متطورة للرياضة بمنافسات وبمشاركة الجمهور، ما قد يرفع من معدلات الاستثمار والإنفاق في القطاع الرياضي المحلي.
تأثير المشروع على التنويع الاقتصادي وسوق العمل
يأتي هذا المشروع تكملة للجهود الحكومية لتوسيع الاقتصاد غير النفطي، ما يؤدي إلى خلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة في خدمات الضيافة، النقل، الفندقة، والتسويق الرياضي. كما يعزز القدية كمركز ترفيهي ورياضي متكامل يدعم الاستثمارات في الاقتصاد المعرفي والمتنوع، ويرتبط بشكل وثيق ببرامج صندوق الاستثمارات العامة لدعم المشاريع الوطنية.
لمزيد من المعلومات المتعلقة بالتطورات الاقتصادية في المملكة، يمكن الاطلاع على قسم اقتصاد السعودية.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط وليس توصية مالية أو استثمارية.
