حذّر Rystad Energy من أن أمريكا اللاتينية تتصدر النمو في إنتاج النفط خارج أوبك، مما يجذب الشركات الكبرى إلى مجالات الاستكشاف الجديدة. هذا التحذير جاء على لسان Flávio Menten، النائب الأول لمحللي النفط والغاز في الشركة، خلال مقابلة له مع موقع BNamericas.
يشير التقرير إلى أن الوضع الحالي في أسواق النفط يشهد تراجعاً في تدفقات النفط خلال هذا العام، ويؤكد على أن بعض الدول اللاتينية، مثل البرازيل والأرجنتين وغيانا، تشكل محور النمو. ومع وجود التحديات في السوق الكولومبي، فإن فنزويلا يمكن أن تستعيد جزءاً من إنتاجها، رغم أن التقديرات حول الاحتياج لاستثمارات تصل إلى 180 مليار دولار أمريكي بحلول العام 2040.
| البند | الرقم أو القرار | الفترة | الدلالة |
|---|---|---|---|
| استثمارات لاستعادة إنتاج فنزويلا | 180 مليار دولار أمريكي | حتى 2040 | توسيع دائرة الإنتاج مع زيادة الاستكشافات الجديدة |
| معدل إنتاج فنزويلا الحالي | 1.2 مليون برميل يومياً | الوقت الحالي | فرصة للنمو المحتمل في السنوات القادمة |
| معدل الإنتاج المستهدف بفنزويلا | 1.5 – 1.6 مليون برميل يومياً | نهاية العقد الحالي | رهن بإجراءات الحكومة ولقيود السوق العالمية |
تعتبر غيانا أيضاً نقطة محورية للنمو بسرعة في إنتاج النفط، حيث تسعى لتكثيف استكشافاتها. أما بالنسبة للبرازيل، فإن الاستثمار في منطقة الهامش الاستوائي لا يزال تحت المجهر، حيث تحتاج المنطقة لمزيد من الاستكشافات للتأكد من وجود الغاز والنفط.
الأسواق الغاز أيضا تتعرض لتحديات. كولومبيا بحاجة لتعزيز قدرتها على استقبال الغاز الطبيعي المسال، إذ أن الأسعار الحالية مرتفعة بشكل ملحوظ. في المقابل، الأرجنتين تبرز كأكبر منتج غاز في المنطقة، ومن المتوقع أن تصبح مصدراً رئيسياً في المستقبل.
فيما يتعلق بالاستثمارات، تحتاج دول مثل المكسيك إلى تعبئة موارد كبيرة للحفاظ على مستوى إنتاجها. تواصل التركيز على الاكتشافات البحرية العميقة برز كأداة رئيسية أمام هذه التحديات.
ماذا يعني هذا للدول المنتجة الخليجية؟
قد تؤثر التوجهات الجديدة في أسواق النفط بشكل عميق على إيرادات الدول الخليجية الأعضاء في أوبك. مع زيادة الإنتاج من أمريكا اللاتينية، قد ينعكس ذلك على الأسعار ويؤثر على موازناتها.
الأثر على المعروض وأسعار النفط
يشير التحليل إلى أن انخفاض التدفقات النفطية من أوبك قد يواجههش بعض النمو من بعض الدول غير الأعضاء، مما قد يؤدي إلى تغييرات في الأسعار. الأسواق ستبقى مراقبة لتطورات أسعار برنت وغرب تكساس، حيث يتوقع أن تكون هناك تقلبات حسب تطورات الإنتاج.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط وليس توصية مالية أو استثمارية.