TEMPO.CO, جاكرتا – توقع البنك الدولي أن يصل معدل النمو الاقتصادي في إندونيسيا إلى 5% في عام 2026، مسجلاً انخفاضًا عن نمو الناتج المحلي الإجمالي الذي تحقق العام الماضي بنسبة 5.11%. يعود هذا التباطؤ بشكل رئيسي إلى الضغوط الخارجية المتزايدة والأعباء المالية الثقيلة بسبب الدعم الطاقي.
يأتي هذا التوقع الجديد دون المستوى المستهدف من الحكومة، والذي يتراوح بين 5.4% إلى 5.6% لهذا العام. ووفقًا لتقرير آفاق الاقتصاد الإندونيسي (IEP) الذي نشر في 14 يونيو 2026، يُتوقع أن يتعدل نمو الناتج المحلي الإجمالي إلى 5.0% في عام 2026، نتيجة للتأثير السلبي للضغوط الخارجية على الاستثمار والصادرات، قبل أن يتعافى إلى 5.2% في 2027-2028.
| المؤشر | القراءة الحالية | الفترة | الدلالة |
|---|---|---|---|
| نمو الناتج المحلي الإجمالي | 5% | 2026 | توقع انخفاض عن العام السابق |
| النمو المتوقع | 5.2% | 2027-2028 | عودة تدريجية لتقديرات النمو |
| نمو الاستهلاك الخاص | حوالي 5.0% | 2026 | مدعوم بتحفيز مالي |
| نمو الإنفاق الحكومي | 8.7% | 2026 | زيادة ملحوظة |
من المتوقع أن يستمر الاستهلاك الخاص في النمو بشكل ثابت بحوالي 5.0%، مدعومًا بالتحفيز المالي، بينما ارتفع الإنفاق الحكومي إلى 8.7%. ومع ذلك، فإن الاعتماد الكبير على استهلاك الأسر لتعزيز النمو على المدى القصير يحمل مخاطر، خاصة في ظل تراجع المساحة المالية للدولة وزيادة فواتير الدعم.
يسجل البنك الدولي أن الصراع المستمر في الشرق الأوسط، رغم احتوائه، لا يزال يؤثر على السوق، مما رفع أسعار النفط إلى حوالي 94 دولارًا للبرميل، مما يتجاوز بكثير الافتراضات الخاصة بالميزانية الحكومية التي توقعت أسعار النفط العالمية عند 70 دولارًا للبرميل.
يشير التقرير إلى أن النمو الاقتصادي القوي الذي تحقق في الربع الأول من عام 2026 كان مدفوعًا بالإنفاق المتزايد في بداية العام. ويؤكد التقرير أن هذا الزخم المبكر لم يكن نتيجة لبيئة خارجية أفضل أو تقييم أقل للمخاطر.
يتوقع البنك الدولي أن يتعافى النمو الاقتصادي ليصل إلى 5.2% في فترة 2027-2028. ومع ذلك، فإن آفاق النمو على المدى المتوسط لإندونيسيا تعتمد بشكل كبير على نجاح تنفيذ الإصلاحات الهيكلية وتخفيف القيود الخارجية.
تشير الضغوط المستمرة على إمدادات النفط وطرق الشحن البحري إلى أن تكلفة الطاقة والأسمدة قد ترتفع، مما يعرّض الاقتصاد لخطر التضخم وارتفاع نفقات الدعم وزيادة قيم الواردات. في الوقت ذاته، من المحتمل أن تؤدي ضعف الطلب العالمي إلى التأثير على الصادرات والاستثمارات المباشرة الأجنبية، مع ارتفاع عوائد السندات ومخاطر العوائد.
يمكن أن تضغط هذه المخاطر على تكاليف الاقتراض، مما يؤثر سلبًا على سعر صرف الروبية ويقلص من مساحة المناورة المالية للحكومة. في ظل هذا السيناريو السلبي، من الممكن أن ينخفض النمو الاقتصادي في فترة 2027-2028 بمقدار 0.2 إلى 0.3 نقطة مئوية مقارنة بالتوقعات الحالية.
على العكس، إذا تراجعت هذه المخاطر بسرعة أكبر من المتوقع، مما يؤدي إلى انخفاض أسعار النفط وتحسن التجارة وانتعاش معنويات المستثمرين، فيمكن أن تشهد آفاق النمو مراجعة إيجابية بزيادة تتراوح بين 0.2 إلى 0.4 نقطة مئوية. كما يمكن أن ينشأ زخم إيجابي إضافي من عوائد السلع المفاجئة، وتسريع تنفيذ الاتفاقات التجارية الجديدة، والجهود المستمرة في deregulation.
تنبيه: يجب على المستثمرين متابعة التطورات الاقتصادية والإصلاحات الهيكلية المؤثرة في إندونيسيا، حيث إن أي تغييرات في هذه العوامل قد تؤثر على الأسواق المحلية والدولية.
مصادر البيانات
- مصدر التقرير: en.tempo.co
