أعلن وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت عن خروج نحو 7 ملايين برميل من النفط يوميًا من الخليج العربي، وهو ما يمثل نسبة تقارب نصف الكميات التي كانت محجوزة بسبب إغلاق مضيق هرمز. وأشار الوزير إلى أن هذا التحسن يعود جزئيًا إلى الدعم العسكري الأمريكي. لكن إدلاءات الرئيس التنفيذي لشركة شيفرون، مايك ويرث، جاءت لتناقض هذه الأرقام، حيث أكد أن التدفقات أقل من ذلك بكثير ولكنها في ارتفاع.
تداعيات الحرب وأثرها على تدفقات النفط
تزايدت كميات النفط المارة عبر مضيق هرمز في الآونة الأخيرة وسط الحرب المستمرة في إيران، رغم صعوبة تحديد الأرقام الدقيقة. وبحسب رايت، فإن هناك حوالي 14 مليون برميل في اليوم لم تعد تتدفق، مما يعكس تحديًا كبيرًا لأمن الطاقة. وصرح بأن الحكومة الأميركية تسعى لاستعادة التدفقات بالكامل، بغض النظر عن تطورات الوضع مع إيران.
مستوى الأسعار والتوقعات المستقبلية
لامس سعر النفط العالمية 138 دولارًا للبرميل في أبريل الماضي، ثم انخفض إلى حوالي 87 دولارًا في يونيو، بسبب ارتفاع الصادرات الأمريكية وتقلص الواردات الصينية. هذه التحولات تؤكد على هذه الديناميكيات في السوق، حيث يراقب المتداولون عن كثب تداعيات الحرب على الأسعار والمخزونات.
مخاطر نقص الاحتياطيات
تشير التحليلات إلى أن الاعتماد على الاحتياطيات الاستراتيجية الأمريكية يتسبب في تقلص مستويات المخزون إلى أدنى مستوياتها منذ عام 1983. إذ تم سحب 66 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي منذ بداية الحرب، مما يثير القلق بشأن استدامة هذه الاستراتيجية. ومن المتوقع أن يؤدي نقص الاحتياطيات إلى زيادة في أسعار النفط إذا استمر الوضع على ماهو عليه.
| التاريخ | الكميات المتدفقة (برميل يوميًا) | سعر برميل النفط (دولار) |
|---|---|---|
| أبريل 2023 | على الأقل 7 ملايين | 138 |
| يونيو 2023 | غير محدد | 87 |
| يونيو 2023 (مخزون احتياطي) | 349.2 مليون برميل | — |
هذا الوضع قد يؤثر على المستهلكين والمستثمرين في الأسواق العالمية، حيث أن إمكانية ارتفاع الأسعار تظل قائمة في ظل الظروف الحالية. لم يتسن التحقق المستقل من الأرقام المذكورة، وتظل التطورات قابلة للتغيير. هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: fortune.com
