ما الذي حدث؟
أظهر أحدث استطلاع لظروف الأعمال لمدينة نيو ساوث ويلز (NSW) تراجعًا ملحوظًا في خطط التوظيف للعديد من الشركات، حيث توقع 29% من الشركات تقليص عدد موظفيها خلال الثلاثة أشهر القادمة، في مقابل 8% فقط تخطط للتوظيف. هذه الأرقام تُعدّ الأضعف منذ فبراير 2023، مما يعكس تدهور الوضع الاقتصادي في الدولة نتيجة للضغوطات الضريبية والتكاليف الحكومية وأثر تقلبات أسعار النفط العالمية.
الرقم الأهم في الخبر
تسجل ثقة الشركات في نيو ساوث ويلز حاليًا مستوى قياسيًا منخفضًا بلغ -78.0، وهو أدنى من الرقم القياسي الذي تم تسجيله خلال فترات الإغلاق في عام 2021 والبالغ -75.5. يشير هذا التراجع إلى تصاعد المخاوف بين رجال الأعمال حول الاستثمارات المستقبلية والقدرة على الحفاظ على الأعمال في ظل الظروف الراهنة.
ما تأثير القرار على الشركات؟
يعتبر الضغوط المتزايدة من الضرائب والرسوم الحكومية أبرز القضايا التي تؤرق الشركات في نيو ساوث ويلز، وهو ما دفع 96% من المشاركين في الاستطلاع للإشارة إلى تأثيرات هذه الضغوط على القطاعات المختلفة بما في ذلك الوقود وسلاسل التوريد. التقرير الصادر عن Business NSW أوضح أن 47% من الشركات أفادت بتقليص دخلها، بينما يُظهر ثلث المشاركين أنهم يعتمدون على مدخراتهم للبقاء، ومن المفترض أن يفكر واحد من كل خمسة شركات في إغلاق أبوابها.
لماذا يهم هذا التطور؟
عبر دانيال هانتر، الرئيس التنفيذي لـ Business NSW، عن حاجة الشركات إلى دعم فعّال من الحكومة، بما في ذلك تخفيف الضرائب على الرواتب وإلغاء رسوم خدمات الطوارئ. تعتبر هذه الخطوات ضرورية للحفاظ على استقرار الشركات في ظل الظروف الحالية التي ترتبط بتحديات عالمية كبيرة بسبب النزاعات في الشرق الأوسط وتأثيراتها على أسعار النفط.
ما الذي تغير عن الفترة السابقة؟
تعتبر الضرائب والرسوم الحكومية الآن العامل الأكثر إثارة للقلق بالنسبة للشركات في نيو ساوث ويلز، حيث تجاوزت المخاوف المرتبطة بالتأمين للمرة الأولى. وتبقى النقاشات حول الإصلاحات الضريبية المقترحة من الحكومة الفيدرالية مثار جدل، حيث تزداد مخاوف الشركات من عدم اليقين الضريبي في وقت تعاني فيه بالفعل من قلة الثقة.
| المؤشر | نسبة (%) |
|---|---|
| الشركات التي تتوقع تقليص عدد الموظفين | 29 |
| الشركات التي تخطط للتوظيف | 8 |
| ثقة الشركات (السجل القياسي) | -78.0 |
| الشركات التي أفادت بتقليص الدخل | 47 |
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.hrleader.com.au
