بدأت اليوم البطولة الأكثر ترقبًا في عالم كرة القدم، كأس العالم 2026، التي تُقام في ثلاث دول هي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مما يجعلها الحدث الرياضي الأكبر في التاريخ. هذا الحدث يُتوقع أن يجذب حوالي 6.5 مليون مشجع وينظر إلى تأثيره الاقتصادي عن كثب، حيث تشير التقديرات إلى أن الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة سيشهد نمواً بأكثر من 17.2 مليار دولار والناتج المحلي الإجمالي العالمي سيتضاعف ليصل إلى نحو 40.9 مليار دولار، وفقًا لدراسة مشتركة بين الفيفا ومنظمة التجارة العالمية.
مجالات النمو في الاقتصاد الأمريكي
ستساهم كأس العالم في توفير وظائف جديدة، حيث أظهرت بيانات مايو زيادة ملحوظة في وظائف قطاع الترفيه والضيافة، مرتبطة بالطلب المتوقع خلال البطولة. من المتوقع أن تنتعش العوائد الاقتصادية في المدن المستضيفة مثل لوس أنجلوس وشيكاغو ونيويورك، حيث تتراوح التقديرات لمعدل النشاط الاقتصادي الإضافي في كل مدينة بين 160 ملايين و620 مليون دولار.
تحديات قطاع الضيافة
رغم الآمال الكبيرة، شهد قطاع الضيافة في الولايات المتحدة تباطؤًا في الحجوزات، حيث أفادت 80% من الفنادق في المدن المستضيفة بأن الحجوزات كانت أقل من المتوقع. يعود ذلك إلى عوائق السفر الدولية وارتفاع التكاليف. ومع ذلك، يُتوقع أن يشهد السوق زيادة في الحجوزات القريبة من بدء البطولة.
التأثيرات على المدى الطويل
برغم العوائد المتوقعة، حذر محللو Goldman Sachs من أن النمو الذي قد تحققه البطولة سيكون مؤقتًا، حيث أظهرت البيانات من البطولات السابقة أن الأثر على النمو الاقتصادي للدولة المضيفة في تلك السنة يكون معتدلاً، في حين يتلاشى تأثيرها الإيجابي على المدى الطويل. ستستفيد الدول المستضيفة بشكل جزئي فقط، حيث سيذهب الجزء الأكبر من الإنفاق إلى دول أخرى.
| العنصر | التقديرات |
|---|---|
| النمو في الناتج المحلي الأمريكي | 17.2 مليار دولار |
| النمو العالمي في الناتج المحلي | 40.9 مليار دولار |
| نفقات كل زائر دولي تقريبًا | 5,000 دولار |
| النشاط الاقتصادي لكل مدينة مستضيفة | 160 – 620 مليون دولار |
يظل كأس العالم 2026 حدثًا في منتهى الأهمية للاقتصاد الأمريكي والعالمي، لكن ينبغي على الجهات المعنية أن تضع في اعتبارها التحديات المحتملة وحقائق التأثير على المدى الطويل. هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.cbsnews.com
