تشهد الشركات في مختلف القطاعات تحولًا ملحوظًا بفعل ارتفاع استخدام عمليات البحث المدعومة بالذكاء الاصطناعي. وفقًا لما أورده موقع www.mckinsey.com، فإن ما يقارب 50% من عمليات البحث على جوجل تتم الآن عبر تلخيصات تدعمها تقنيات الذكاء الاصطناعي، ومن المتوقع أن تزيد هذه النسبة إلى 75% بحلول عام 2028. كما أن نحو 750 مليار دولار من إنفاق المستهلكين سيتدفق عبر هذه الأنظمة بحلول نفس العام.
ما الذي تغير في أداء الشركة؟
تشير الدراسات إلى أن الاستخدام المتزايد لعمليات البحث المدعومة بالذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى مخاطر ضخمة على قنوات البحث التقليدية، حيث من المحتمل أن يفقد ما بين 20% إلى 50% من حركة المرور الناتجة عنها. يظهر ذلك حينما يتم اعتماد المستهلكين على هذه الأنظمة لاتخاذ قراراتهم الشرائية، مما يستدعي الشركات إلى إعادة التفكير في استراتيجياتها التسويقية.
الرقم المالي الأهم
| البند | القيمة الحالية | الفترة | الدلالة |
|---|---|---|---|
| إنفاق المستهلكين عبر البحث المدعوم بالذكاء الاصطناعي | 750 مليار دولار | 2028 | متوقع أن يتضاعف بشكل كبير |
أسباب تحسن أو تراجع النتائج
تتسارع التحولات في سلوك المستهلكين، إذ يفضل نحو نصف مستخدمي الإنترنت حاليًا استخدام محركات بحث تدعمها تقنيات الذكاء الاصطناعي. وبالتالي، سيكون على العلامات التجارية اتخاذ تدابير لتحسين وجودها وتوجهاتها التسويقية لتظل في المنافسة. الاستثمار في استراتيجيات تحسين محركات البحث للذكاء الاصطناعي (GEO) يُعتبر أمرًا حيويًا للشركات في هذه البيئة المتغيرة.
أثر الصفقة أو التوسع على الشركة
إن عدم الاستجابة لهذه التحولات قد يعرض الشركات للخسارة في حصتها من السوق، حيث يتم البحث عن العلامات التجارية من قبل مستهلكين يتمتعون بإلمام أكبر برحلتهم الشرائية. يأمل المستثمرون في أن تتمكن العلامات التجارية من التعامل بنجاح مع هذه التغييرات لتحقيق نمو في الأرباح.
ما الذي يعنيه ذلك للمستثمرين؟
أهمية التأقلم مع هذه التغييرات تكمن في أن الشركات التي تبذل جهدًا لتحسين وجودها في نتائج البحث المدعومة بالذكاء الاصطناعي يمكن أن تنجح في تعزيز رؤيتها في السوق، الأمر الذي يعزز إمكانياتها الربحية. إن تجاهل هذه الممارسات قد يكلف العلامات التجارية زبائنها وقيمتها السوقية.
أين تظهر المخاطر؟
تتمثل المخاطر الرئيسية في أن المنافسين الذين يستثمرون في تطوير محركات البحث المدعومة بالذكاء الاصطناعي قد يغلبون على الشركات التي تبقى ملتزمة بإستراتيجيات البحث التقليدية. إن افتقار بعض العلامات التجارية للظهور في محركات البحث كجوجل قد يؤثر سلبًا على مكانتها في السوق.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر البيانات: www.mckinsey.com
