استقرت مؤشرات الأسهم الأمريكية في مستهل تعاملات اليوم الإثنين، وسط ترقب المستثمرين لتطورات أسعار النفط وعوائد السندات. تمكن مؤشرا “ستاندرد آند بورز 500″ و”ناسداك” من الارتفاع بنسبة 0.1% و0.3% على التوالي، في حين تحرك مؤشر “داو جونز” قريبًا من مستوى إغلاقه السابق. هذا الاستقرار يأتي بعد أسبوع شهد تسجيل مستويات قياسية جديدة، حيث تمكن “داو جونز” من استعادة مستوى 50 ألف نقطة لفترة وجيزة.
أسعار النفط في تراجع
تراجعت أسعار النفط مع تداول خام غرب تكساس الوسيط فوق مستوى 103 دولارات للبرميل، فيما تم تداول خام برنت فوق 107 دولارات للبرميل. تظل الأسعار تحت ضغط ارتفاع العوائد العالمية للسندات، حيث بلغ عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 عامًا أعلى مستوى له في نحو عام.
عوامل الضغط على السوق
تعرضت أسهم التكنولوجيا لضغوط ملحوظة نتيجة ارتفاع العوائد. سجل مؤشر “ناسداك-100” هبوطًا بنسبة 1.5% يوم الجمعة الماضية، مما أدى إلى أسوأ أداء يومي له منذ مارس الماضي. هذه الضغوط تأتي في ظل ارتفاع العوائد العالمية، والتي سببت قلقًا متزايدًا بين المستثمرين.
تأثير التوترات الجيوسياسية
لا تزال التوترات مشتعلة بين إيران والولايات المتحدة، حيث يظل المستثمرون قلقين بشأن مصير أسعار النفط وسط عدم اليقين في الصراع. بينما أكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على ضرورة اتخاذ إجراءات سريعة تجاه إيران، وصلت مفاوضات السلام إلى طريق مسدود. هذه التوترات تساهم في إبقاء أسعار النفط مرتفعة، مما يؤثر على الأسواق العالمية.
نظرة على الفائدة والتضخم
أظهرت بيانات التضخم الجديدة الصادرة الأسبوع الماضي أن خفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة في المستقبل القريب يبدو أمرًا غير مرجح. بينما تبقى التوقعات تشير إلى بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة، رغم المطالب الشعبية بتخفيضها. وفقًا لإد يارديني، رئيس شركة “يارديني ريسيرش”، فإن الخلفية الاقتصادية الحالية لم تعد تدعم اتجاهًا نحو التيسير النقدي أو خفض أسعار الفائدة.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.mubasher.info
