جمعت شركة Endurance Energy، التي أسسها المهندس السابق في SpaceX أندرو ريد، 54 مليون دولار في جولة تمويل أولية لتعزيز إمكانيات الطاقة الجيوحرارية من أعماق المحيط. تهدف الشركة إلى استغلال مصادر غير مستغلة من الطاقة الجيوحرارية، خصوصًا في مناطق المحيط، ضمن مسعى لتلبية الطلب المتزايد للطاقة في ظل التوسعات في مجال البنية التحتية للذكاء الاصطناعي والمركبات الكهربائية.
التمويل والتوسع
قاد جولة التمويل صندوق Founders Fund، بمشاركة عدة مستثمرين مثل Ascend وConstruct Capital وFelicis Ventures. وبهذا، تنمو شركة Endurance Energy من 13 موظفًا عند تأسيسها إلى 25 موظفًا حاليًا، بما في ذلك كفاءات سابقة من SpaceX. يسعى ريد وفريقه لتطوير خطط لإنشاء محطات لتوليد الطاقة في ظل ارتفاع الطلب.
فرصة الطاقة الجيوحرارية
على الرغم من أن استغلال الطاقة الجيوحرارية ليس فكرة جديدة، إلا أن ريد يعتبر أن هناك فرصًا خاملة تتطلب تطويرًا متقدمًا. يعتبر أن الجيوحرارية تمثل مصدر الطاقة القابل للتطبيق على مدار الساعة، بعكس مصادر الطاقة المتجددة مثل الشمس والريح، التي تحتاج إلى بطاريات لتلبية الطلب على الطاقة باستمرار. يُذكر أن الطاقة الجيوحرارية تمثل 0.4% فقط من إجمالي استهلاك الطاقة في الولايات المتحدة، ويعتقد ريد أنه يجب زيادة هذا الرقم بشكل كبير.
التحديات والخطط
تتضمن الخطة الحالية استغلال المناطق في “حلقة النار”، وهي المنطقة النشطة جيولوجيًا في المحيط الهادئ، حيث يمكن الوصول إلى الحرارة الجوفية. يعمل الفريق حاليًا على تجاوز التحديات الفنية المرتبطة بالحفر في أعماق المحيط، والتي تشمل الضغط والمياه المالحة. يعترف ريد بأن هذه التحديات قابلة للتجاوز بفضل تكنولوجيا الحفر المتقدمة المستخدمة في صناعة النفط والغاز.
الأثر على الطاقة العالمية
إذا تمكنت Endurance Energy من استغلال جزء من الإمكانيات الجيوحرارية المتاحة، فقد تساهم في توفير طاقة تصل إلى 6 تيروات سنويًا في السنوات الخمس إلى العشر المقبلة. لكن يبقى التحدي الأساسي هو تحديد المواقع المثلى للحفر والتg وضبط الكفاءة الاقتصادية مقابل تكلفة البنية التحتية.
يشير ريد إلى أن الطاقة الجيوحرارية قد تدعم أي مدينة ساحلية رئيسية تقع ضمن حلقة النار، مما يفتح آفاقًا جديدة للاقتصاد العالمي في مجال الطاقة.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: techcrunch.com
