تعاني أسعار الذهب من ضغوط نتيجة قوة الدولار الأميركي وزيادة التوقعات برفع أسعار الفائدة من قِبل الاحتياطي الفيدرالي. حيث تراجع الذهب يوم الأربعاء بنسبة 3.43%، متأثرًا بارتفاع الدولار الذي لامس أعلى مستوياته منذ شهرين، مما جعل المعدن النفيس أقل جاذبية للمستثمرين. وفقًا لما أورده www.investing.com، أدت الضغوط الناتجة عن قوت الدولار إلى تراجع الذهب إلى مستويات تداول أقل من 200 EMA عند 4,346.53 دولار.
ما الذي حرّك الدولار؟
ترتبط قوة الدولار عن كثب بالسياسات النقدية المقبلة للاحتياطي الفيدرالي، حيث تفيد التوقعات بأن هناك احتمالية مرتفعة لزيادة أسعار الفائدة بحلول ديسمبر، مما يعزز من قيمة الدولار. ومع استمرار الضغوط التضخمية، تفقد الأسواق الثقة في إمكانية خفض الفائدة في المستقبل القريب، ويبدو أن أكثر من 70% من المشاركين في السوق يتوقعون رفع الفائدة.
أثر الدولار على أسعار الذهب
تعتبر الحركة القوية للدولار سيفًا ذا حدين على أسعار الذهب. فبينما يرتفع الدولار، يتأثر الذهب كونه معدناً غير مُدرّ للربح، حيث يزيد ارتفاع فوائد الدولار من تكاليف الاحتفاظ بالمعدن النفيس. الأسواق تشهد تراجعات في أسعار الذهب، مما يثير القلق بالنسبة للمستثمرين، خاصةً مع استمرار صعود أسعار الوقود وتأثيراتها على التضخم.
قراءة احتمالية لا توصية
مع بقاء الأسواق تراقب التوجهات المالية للاحتياطي الفيدرالي والاجتماع المرتقب في 16-17 يونيو، يُفضل أن يتعامل المستثمرون بحذر. ارتفاع الدولار يجعل من الصعب على الذهب الحفاظ على استقراره. يجب أن يكون المتداولون على دراية بأن التحركات الحالية تعتبر قراءة احتمالية وليست نتيجة مؤكدة.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية مالية أو استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.investing.com
