شهد زوج اليورو/الدولار الأمريكي هبوطًا ملحوظًا إلى منطقة الدعم الحرجة عند 1.1500، حيث تترقب الأسواق قرار البنك المركزي الأوروبي القادم وبيانات التضخم الأمريكية. تراجع الزوج بنسبة تزيد عن 2.6% منذ ذروته في مايو، مما يكشف عن ضغوط متزايدة على العملة الأوروبية. وفقًا لما أورده www.dailyforex.com، يعكس هذا الاتجاه السلبية المتزايدة في الأسواق نتيجة للتقارير الإيجابية عن سوق العمل في الولايات المتحدة وأحداث الأزمة الجارية في الشرق الأوسط.
لماذا تحرك اليورو؟
تسبب انخفاض زوج اليورو/الدولار في الضغط جراء البيانات الأخيرة من الولايات المتحدة، حيث أظهرت تقارير وظائف قوية من بينها زيادة عدد الوظائف في القطاع الخاص بمقدار 122 ألف وظيفة. كما أظهرت بيانات مكتب إحصاءات العمل الأمريكي (BLS) أن عدد الوظائف الشاغرة ارتفع بأكثر من 700 ألف وظيفة في أبريل. هذا الأداء الإيجابي يعزز من فرضية رفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، مما يزيد من الضغوط على اليورو.
دور البنك المركزي الأوروبي في الحركة
ينتظر المستثمرون بترقب قرار البنك المركزي الأوروبي المزمع صدوره يوم الخميس، حيث من المتوقع أن يرفع البنك أسعار الفائدة بمقدار 0.25%. يأتي هذا الإجراء في ظل سعي البنك لمواجهة التضخم المتزايد، الذي يتوقع أن يظهر في بيانات جديدة تمثل عاملًا مؤثرًا في حركة اليورو على المدى الطويل.
المخاطر التي قد تغير الاتجاه
تستمر الحالة الجيوسياسية في الشرق الأوسط، حيث اندلعت اشتباكات بين إيران وإسرائيل، مما يساهم في زيادة حالات الذعر في الأسواق. على الرغم من تدخل الرئيس دونالد ترامب لتخفيف حدة الصراع، فإن المخاطر ما زالت قائمة، وقد تعيد الأحداث الأخيرة تشكيل سلوك المستثمرين تجاه اليورو.
قراءة احتمالية لا توصية
جاءت التوقعات الاقتصادية تشير إلى أن مؤشرات التضخم قد ترتفع في الولايات المتحدة، حيث من المتوقع أن تسجل بيانات مؤشر أسعار المستهلكين ارتفاعًا بنسبة 4.2% في مايو. إذا تحققت هذه التوقعات، قد يقرر الاحتياطي الفيدرالي زيادة أسعار الفائدة، مما يعزز من قوة الدولار ويزيد الضغط على اليورو. في الوقت نفسه، يبقى تحرك سعر اليورو في نطاق مقلق حول مستوى الدعم 1.1500 وقد يتحرك نحو 1.1400 إذا استمرت الاتجاهات الهبوطية.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية مالية أو استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.dailyforex.com
