مشروع تدريبي جديد في إنديانابوليس
تم اختيار مدينة إنديانابوليس كموقع لإطلاق أكاديمية العمالة الأمريكية من قبل شركة ميتا، وهو برنامج يعد غير مسبوق في مجال التدريب على وظائف البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. يأتي هذا المشروع في وقت تشهد فيه السوق الأمريكية طلبًا متزايدًا على المهارات التقنية المتعلقة بالذكاء الاصطناعي.
استثمار ميتا في القوى العاملة
يرتكز برنامج أكاديمية العمالة الأمريكية على استثمار أولي بقيمة 115 مليون دولار أمريكي، ويهدف إلى توفير مسار سريع وطويل الأمد نحو مهن ماهرة. يفتح البرنامج أبوابه للجنود المحاربين السابقين، والخريجين الجدد، ومبدلي المهن، وكذلك للمتقدمين الجدد إلى الحرف من جميع الولايات الخمسين.
تسهيلات التدريب والدعم المقدم
توفر ميتا برنامجًا يشمل تكاليف التعليم، وتذاكر الطيران، والإقامة، بالإضافة إلى بدل يومي خلال فترة التدريب. سيحصل الخريجون من البرنامج على شهادة تقني معتمد من المركز الوطني للتعليم والتدريب المهني كمؤشر على مهاراتهم المكتسبة.
أهمية البرنامج في سوق العمل
صرحت رachael Peterson، نائبة رئيس مراكز البيانات لدى ميتا، بأن البرنامج يمثل التزامًا لبناء قوة عاملة قادرة على مواجهة تحديات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. يتطلب هذا القطاع أعدادًا هائلة من الفنيين المدربين مثل الكهربائيين والميكانيكيين وفنيي الألياف. بخلاف إنديانا، سيتم إطلاق البرنامج أيضًا في لويزيانا وأوهايو وتكساس كجزء من مشروع تجريبي في عام 2026.
الشراكات والدعم المجتمعي
تتعاون ميتا مع مجموعة من المنظمات مثل الرابطة الوطنية للحضريين، والاتحاد الجمهوري للبناء، وCBRE، وعدد من الشركاء المجتمعيين، مما يعكس التوجه نحو تعزيز الكفاءات وتلبية الاحتياجات المتزايدة للسوق.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.wthr.com
