تأثير أزمة المناخ على العمالة في بنغلاديش
حذّر خبراء اقتصاديون خلال ندوة في دكا من الأثر المتزايد لأزمة المناخ على النمو الاقتصادي والعمالة والصحة العامة في بنغلاديش. وذكروا أنه في حال عدم اتخاذ إجراءات عاجلة، يمكن أن يشهد قطاع الملابس الجاهزة خسائر في الصادرات تصل إلى نحو 65 مليار دولار وفقدان حوالي مليون وظيفة بحلول عام 2030.
الرقم الأهم في الخبر
تظهر الإحصاءات أن المخاطر الصحية المرتبطة بالحرارة تكلف بنغلاديش حوالي 250 مليون ساعة عمل سنويًا، مما يترتب عليه خسائر اقتصادية تقدر بــ 1.78 مليار دولار، وهو ما يعادل 0.4% من الناتج المحلي الإجمالي الوطني.
كيف يتأثر السوق؟
تتزايد المخاطر على سوق العمل بفعل الحرارة الشديدة، حيث سجلت بنغلاديش أطول وأشّد موجة حر في 2024 توجّهت إلى 43 درجة مئوية. ما يثير القلق هو التوقعات بتكرار مثل هذه الظروف بزيادة في الآثار السلبية على الإنتاجية، مما قد يعوق قدرة البلاد على تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
ما الذي تغير عن الفترة السابقة؟
ارتفعت وتيرة الأحداث المناخية القاسية، وأصبحت المخاطر الصحية أكثر وضوحًا، خاصةً في صفوف العمال، الذين يعانون من مشاكل مثل الجفاف والحرارة الشديدة، مما يؤثر على قدرتهم على العمل. وتشير التوقعات إلى احتمال زيادة مخاطر تفشي الأمراض الناتجة عن الحر، مما يستدعي اتخاذ إجراءات حاسمة.
من الأكثر تأثرًا؟
تتأثر الفئات الأكثر هشاشة، مثل النساء والعمال غير الرسميين، بشكل خاص. يؤكد الخبراء على ضرورة تعزيز السياسات المناخية لمواجهة هذه التحديات وخلق بيئة عمل آمنة وصحية، مع التركيز على إدماج النساء في خطط التأقلم.
وفقًا لما أورده www.tbsnews.net، أصبح ما يتجاوز أن العمل المناخي ليس فقط عن تقليل الانبعاثات، بل يتعلق أيضًا بتأمين حقوق العمال وحمايتهم، مما يضع التنمية المستدامة في صميم السياسات الاقتصادية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.tbsnews.net
