تخطط كل من فيزا وماستركارد لإحداث ثورة في سوق العملات المستقرة، التي تهيمن عليها حاليًا تيثير وسيركل، من خلال إطلاق منصة جديدة تتعلق بالعملات المستقرة. وبحسب تقرير من موقع fortune.com، تتواصل عملاقتا بطاقات الائتمان مع شركة سترايب وكوين بايز لوضع اللمسات الأخيرة على هذه الخطة. يُرجح أن هذه المبادرة ستؤدي إلى تسريع اعتماد العملات المستقرة في نظام المدفوعات بالتجزئة، الذي تستحوذ فيه هذه الشركات على حصة كبيرة من المعاملات اليومية.
ما الذي حدث في سوق العملات الرقمية؟
تشير التقارير إلى أن التحالف الجديد المحتمل بين فيزا وماستركارد وسترايب وكوين بايز يمكن أن يُعيد تشكيل سوق العملات المستقرة، الذي تتجاوز قيمته 300 مليار دولار. إذا تمكن الشركاء من إطلاق هذه المنصة، قد يتمكنون من دفع عملائهم التُجار لاستخدام نوع من الرموز الخاصة بهم، مما سيرفع من عوائدهم عبر الفوائد الناتجة عن الاحتياطيات والمزيد.
الرقم الأهم في حركة بيتكوين
تعتبر العلاقة المحتملة بين هذه الشركات وسيركل مثيرة للقلق، حيث تمثل عملة USDC التي تصدرها سيركل جزءًا كبيرًا من النشاط المنظم للعملات المستقرة في أمريكا الشمالية وأوروبا. وكلما اقتربت هذه الشركات من تحقيق أهدافها، يزداد القلق حول تأثير ذلك على سوق USDC. لكن رغم الإيجابيات المحتملة، يجب الانتظار لمعرفة ما إذا كان هناك اتفاق رسمي أو حتى مذكرات تفاهم قوية.
كيف يؤثر التنظيم على السوق؟
من المعلوم أن إنشاء تحالف كهذا سينطوي على تحديات، تشمل تحقيق مستوى من الثقة بين المنافسين والتعامل مع البيروقراطيات الكبيرة. ومن الناحية التنظيمية، يُحتمل أن تقوم هيئات المنافسة بإلقاء نظرة صارمة على أي خطة تتعلق بشراكة بين أكبر شركات الدفع في العالم. وقد تُظهر التجارب السابقة، مثل خطط فيسبوك الكبرى لإطلاق عملة ليبرا عام 2019، مدى صعوبة تحقيق الشراكات في هذا القطاع.
تدفقات الصناديق وما تعنيه للمستثمرين
يتبقى للسوق الانتظار عدة أشهر لمعرفة ما إذا كانت هذه المناقشات ستترجم إلى خطط ملموسة. في ظل عدم وجود اتفاقات حتى الآن، لا يزال بالإمكان اعتبار النقاشات الحالية مجرد محادثات، تكثر في عالم الأعمال.
تنبيه: العملات الرقمية أصول عالية التقلب، وهذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: fortune.com
