تخرج رواد الأعمال من برات
تتجلى قدرة خريجي كلية برات على الازدهار في عالم ريادة الأعمال من خلال مهاراتهم المكتسبة في برنامج ريادة الأعمال. يستخدم هؤلاء الخريجون التجارب العملية التي اكتسبوها في مؤسساتهم التعليمية لتأسيس مشاريع مبتكرة في مدينة نيويورك وما بعدها. تشمل مشروعاتهم إطلاق تطبيقات، وتطوير علامات تجارية للتجارة الإلكترونية، والحصول على تمويلات استثمارية.
الدعم التعليمي لريادة الأعمال
قال منسق برنامج ريادة الأعمال بيتر راجونتي: “نسعى لمساعدة الطلاب في بناء مسيرتهم المهنية الإبداعية.” التركيز هنا ينصب على تمكين الطلاب من إدارة مشاريع صغيرة أو شركات كاملة، مما يساهم في إزالة الحواجز المرتبطة بريادة الأعمال في المجالات الإبداعية. وفقًا لما أورده www.pratt.edu، تسلط قصص بعض الخريجين الضوء على كيفية استفادتهم من هذه الدورات.
نجاح الخريجين في عالم ريادة الأعمال
تجارب العديد من الخريجين توضح كيف تم تطبيق المهارات المكتسبة لتحقيق النجاح. على سبيل المثال، قامت آنا ويليامز، خريجة تصميم الاتصالات، بتأسيس متجر للتاتو في لوس أنجلوس بعد اكتسابها الخبرة من العمل في استوديو في كوينز. من خلال وسائل التواصل الاجتماعي والشهادات الشخصية، تمكنت ويليامز من بناء قاعدة عملاء قوية.
في مجال التصميم الصناعي، سيلين سونميز ونيكوس جيورغانتاس نجحا في إطلاق منصات مثل snag، والذي ينظم عمليات الإيجار الفرعية، بعد مشاركتهم في برامج تعليمية عملية كشف النقاب عن كيفية طرح المنتجات في السوق وتحديد الاقتصادية الفعالة لوحدات الإنتاج.
آفاق جديدة في عالم الفن
ديفون غوردون، الخريجة التي أسست Zepster Gallery، تمكنت من استخدام المهارات التي اكتسبتها لتسويق أعمالها الفنية. وفي إطار تطوير المجتمع حولها، تقوم غوردون بفتح أبوابها للطلاب من برات لإجراء نقاشات حول الأعمال الإبداعية.
تعكس هذه القصص كيف يمكن للتعليم والمثابرة أن يفتحا آفاقًا جديدة في عالم ريادة الأعمال الإبداعية، مما يساهم في تعزيز الاقتصاد الإبداعي في نيويورك والمناطق المحيطة بها.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.pratt.edu
