استشراف أزمة الطاقة في ولاية واشنطن
تواجه ولاية واشنطن خطر نقص متزايد في الطاقة بسبب زيادة الطلب وتغير أنماط الاستهلاك وفقدان بعض مصادر الإمداد مستندةً إلى تقرير تم إعداده بواسطة شركة “Energy and Environment Economics” في سان فرانسيسكو. وفقًا للتقرير، من المتوقع أن تبلغ الفجوة بين الطلب والعرض 9 جيجاوات بحلول عام 2023، مما يعادل متطلبات الطاقة لولاية أوريغون. وقد تم تقديم التقرير إلى مفوضي إدارة المرافق العامة في مقاطعة غرانت في 26 مايو.
التحديات المتعلقة بالإمدادات الحالية
أوضح تشاك ألين، المدير الكبير لشؤون المرافق العامة في المقاطعة، أن المنطقة تعاني من نقص في المصادر الموثوقة لإنتاج الطاقة القابلة للتوزيع. التحدي الأكبر يكمن في التخلص التدريجي من مصادر الطاقة الكربونية دون توفر بدائل موثوقة. فإلى جانب هذه القضية، تواجه المنطقة صعوبات في تحقيق الاستثمارات اللازمة في خطوط النقل والبنية التحتية.
خيارات الطاقة البديلة
بناءً على ما ورد في التقرير، فإن هناك حاجة ملحة للمصادر الجديدة للطاقة. يوصي التقرير بتحسين كفاءة الطاقة، وزيادة استخدام الطاقة المتجددة مثل الرياح والطاقة الشمسية، واستكشاف الطاقة الجيولوجية الحرارية، بالإضافة إلى اعتبار الغاز الطبيعي كخيار بديل. زيادة الطلب المتوقع في ممر I-5 يشير إلى الحاجة لتوليد الطاقة الجديدة أو المزيد من خطوط النقل.
يمكن تقليل الاعتماد على الغاز الطبيعي
لقد وضعت ولاية واشنطن هدفًا لتقليل اعتمادها على الطاقة الكربونية بحلول عام 2045. يعتبر الغاز الطبيعي وسيلة فعالة لسد الفجوات في أوقات الذروة، ولكنه سيظل يمثل حلاً مؤقتًا حتى تتمكن مصادر الطاقة الجديدة من تلبية الطلب بشكل كامل.
| السنة | الفجوة المتوقعة في الطاقة (جيجاوات) | توفير الطاقة لولاية (مقارنة) |
|---|---|---|
| 2023 | 9 | أوريغون |
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: columbiabasinherald.com
