يشير تقرير حديث إلى أن صناعة الغاز الصخري في الولايات المتحدة تكافح تحت وطأة الحقائق الاقتصادية القاسية، حيث يكشف البريد الإلكتروني الذي نشرته “نيويورك تايمز” عن استنتاجات مقلقة من خبراء الصناعة. حيث زعم أحد الخبراء أن مشاريع الغاز الصخري مجرد مخططات استثمارية كبيرة غير قابلة للاستدامة، مما يثير القلق بشأن مستقبل القطاع.
حقيقة الغاز الصخري
تشير الوثائق إلى أن تقديرات احتياطيات الغاز مُبالغ فيها، حيث ادعت شركات مثل “تشيسابيك” أن عمر الآبار يمتد لعقود، بينما أبدى بعض الجيولوجيين شكوكًا حول ذلك. يُظهر الواقع أن الفترة الفعلية قد تتراوح بين 20 إلى 30 عامًا، بناءً على التدني الكبير في الإنتاج خلال السنة الأولى.
المخاوف المالية
ذكر تقرير من مجموعة “أرجوس” للأبحاث أن بعض الشركات استخدمت “سياسات محاسبية جريئة” لجذب أموال الاستثمار، مما يزيد من المخاطر المحتملة في السوق. الورقة المالية لشركة “تشيسابيك”، على سبيل المثال، تعكس صورة مضللة للإنتاج، حيث أن عمليات بيع الغاز تم تسجيلها بطريقة غير تقليدية، مما يشكك في نزاهة الأرقام المعلنة.
تأثير انهيار السوق
إذا تبيَّن أن حمى الغاز الصخري ليست إلا وهمًا، فإن الاقتصاد المحلي في مناطق مثل فورت وورث في تكساس قد يعاني من انهيار سريع، حيث استثمرت الشركات بشكل كبير في شراء حقوق الاستخراج بأسعار عالية. إن وجود عدد قليل فقط من الآبار الكفؤة بين الآلاف يمكن أن يشكل ضغوطًا هائلة على السوق والمعيشة المحلية.
ما التالي؟
حذَّرت بعض الشركات من أن هذه الديناميكية الاقتصادية قد تشبه فقاعة الرهن العقاري التي شهدتها الأسواق في السابق. في ظل عدم استقرار الأسعار وباعتبار أن تكلفة الإنتاج تفوق أسعار البيع، سيكون من الضروري تطوير استراتيجيات جديدة لتجنب الكارثة المالية المرتقبة.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: owni.eu
