أسعار الذهب تسجل أرقامًا قياسية جديدة في 2025
أصبح الذهب محط التركيز العالمي بعد وصوله إلى أعلى مستوى له في 2025، حيث نشرت تقارير تشير إلى إمكانية ارتفاع الأسعار إلى 5000 دولار أمريكي للأونصة بحلول عام 2026. وتأتي هذه التوقعات في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية وزيادة المشتريات من البنوك المركزية.
إقبال متزايد على المعدن النفيس
تخطى سعر الذهب الفوري حدود 4500 دولار للأونصة لأول مرة، حيث بلغ 4510 دولارات في عشية عيد الميلاد، وهو ما يمثل زيادة تقدر بـ 72% مقارنة بنهاية العام الماضي حين كان سعره 2624 دولارًا. تعتبر هذه الزيادة الأكبر في تاريخ الذهب منذ أكثر من 40 عامًا، حيث تفوقت على الزيادة التي حدثت في عام 1979 والتي بلغت 70%، كما أشار براين فنج، الرئيس التنفيذي لبورصة الذهب في هونغ كونغ.
العوامل المحركة للأسعار
يتوقع فنج أن يستمر ارتفاع الأسعار في 2026، ويعزوا ذلك إلى توقعات بتخفيض أسعار الفائدة والتوترات الجيوسياسية. وأشار إلى أن المشتريات المتزايدة من البنوك المركزية ساهمت في تعزيز سعر الذهب كملاذ آمن. حيث تمول هذه البنوك تقليديًا استثماراتها في الأصول بالدولار الأمريكي، ولكن في ظل الظروف الحالية، فإنها تبحث عن خيارات خالية من المخاطر.
توقعات المؤسسات المالية الكبرى
قامت Goldman Sachs برفع توقعاتها لسعر الذهب في ديسمبر 2026 إلى 4900 دولار للأونصة، في حين توقعت Morgan Stanley وصول السعر إلى 4500 دولار في منتصف 2026. وأكد كل من المصرفين Bank of America وJPMorgan أن الأسعار قد تتجاوز 5000 دولار للأونصة بنهاية العام المقبل.
أثر ارتفاع الأسعار على الأسواق
تستعد الحكومة في هونغ كونغ لإطلاق خطط طموحة في 2026 لتحويل المدينة إلى مركز عالمي لتجارة السلع. ومن بين هذه الخطط، إنشاء نظام مركزي لتصفية الذهب وتأسيس جمعية مهنية للذهب، مما قد يعزز من مكانة هونغ كونغ في تسعير الذهب على الساحة الدولية.
بينما يشهد السوق ارتفاعًا في الأسعار، يبقى السؤال الأهم: كيف سيؤثر هذا على المستثمرين والمستهلكين على حد سواء؟ يعتبر البعض أن المعدن الأصفر يمثل “تأمينًا” ضد الأخطاء السياسية والتقلبات الاقتصادية، مما يجعل سعره عامًا ولكن ميزاته تتجاوز الجوانب المالية.
تدعو هذه التطورات إلى مراقبة مستمرة من قبل المستثمرين لتعزيز استراتيجياتهم في ظل هذه الظروف المتغيرة.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: finance.yahoo.com
