تطور محركات الدفع النووي الحراري
تستعد وكالة ناسا ووزارة الطاقة الأمريكية (DOE) لدفع حدود الفضاء من خلال تطوير أنظمة الدفع النووي الحراري (NTP) التي استخدمت في مشاريع سابقة. يعود تاريخ هذه الدراسات إلى الستينات، حيث تم البحث في هذا المجال ضمن برنامج “محرك نووي لتطبيقات المركبات الفضائية” (NERVA). هذه الأنظمة تحمل وعدًا كبيرًا للتقدم في مجال استكشاف الفضاء.
البحث المستمر منذ السبعينات
على الرغم من توقف برنامج NERVA في عام 1972، استمرت الأبحاث لتحسين التصميمات، المواد، والوقود المستخدم في أنظمة NTP. وكان آخرها مسابقة تصميم أجريت في 2021 لتطوير نماذج جديدة من المفاعلات النووية، حيث تم الانتهاء من تصFabrication وحتى الاختبارات الأولية لثلاثة من هذه التصميمات.
استخدام اليورانيوم منخفض التخصيب
تركز DOE بالتعاون مع ناسا على اختبار وتطوير وقود منخفض التخصيب في جهودها لدعم أنظمة الدفع النووي الحراري. ستمكن هذه التطورات من تقليل تكاليف الأمان المرتبطة باستخدام الوقود العالي التخصيب، مما يمثل خطوة مهمة نحو مزيد من الأمان والكفاءة.
البحث والتطوير في المختبرات الأمريكية
عمل مختبر “إيداهو الوطني” على تطوير واختبار مكونات الوقود الجديدة في ظروف قاسية لنوابض تفاعلات الدفع النووي. أظهرت الاختبارات أن الوقود تحت التطوير قادر على تحمل درجات حرارة تشغيلية عالية دون أي تلف كبير.
أهمية هذا التطور لمستقبل الفضاء
يمثل تطوير أنظمة الدفع النووي خطوة استراتيجية مهمة لمستقبل استكشاف الفضاء. تشير هذه الاستثمارات إلى توجه جديد نحو استخدام تقنيات أكثر أمانًا وفعالية في دفع المركبات، مما يفتح آفاقًا جديدة لبعثات فضائية مستقبلية قد تشمل رحلات إلى الكواكب البعيدة. وفقًا لما أورده www.energy.gov، فإن هذه المشاريع تعكس التزام الولايات المتحدة بالاستمرار في ريادتها في مجال الفضاء والتكنولوجيا النووية.
تنبيه: هذا المحتوى إخباري فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.energy.gov
