تسعى العديد من الشركات إلى إعادة موظفيها إلى مكاتب العمل بعد الانتهاء من فترات العمل عن بُعد التي بدأتها خلال جائحة كورونا، على الرغم من وجود مقاومة من بعض الموظفين. من جهة أخرى، تبنت شركة “دروب بوكس” نموذج العمل الافتراضي منذ عام 2020، مما ساعدها على تحقيق جميع أهدافها المالية ولم تتخذ قرارًا بإعادة موظفيها إلى المكتب.
نموذج العمل الافتراضي في دريب بوكس
تؤكد ميلاني روزنواسر، كبيرة مسؤولي الموارد البشرية في دريب بوكس، أن نموذج العمل الافتراضي الذي اعتمدته الشركة لا يتطلب التواجد الشخصي ليكون العمل منتجًا. وقد نجحت الشركة في تحقيق مستويات عالية من الاحتفاظ بالمواهب من خلال السماح للموظفين بالعمل من أي مكان. كما قامت الشركة بتحسين ممارسات الجدولة وبروتوكولات الاجتماعات ورعاية رفاهية الموظفين لتلبية احتياجات قواها العاملة الموزعة.
أهمية المرونة في الحياة العملية
تشير روزنواسر إلى أن المرونة تمثل عملة جديدة في العمل الحديث، حيث يعتبر توفير حرية التصميم اليومي للموظف أحد عوامل النجاح. يتحكم الموظفون في جدول عملهم خارج ساعات التعاون الأساسية، مما يسمح لهم بالتكيف مع احتياجاتهم الشخصية.
تحديات العمل عن بُعد
تواجه الشركة تحديات مثل الإرهاق وضبابية الحدود بين الحياة الشخصية والمهنية. من أجل معالجة هذه القضايا، تنفذ دريب بوكس مبادرات مثل “الاجتماعات والحركة”، والذي يسمح للموظفين بالمشاركة في الاجتماعات وهم يتنقلون. تهدف هذه الخطوات إلى تحسين فعالية الاجتماعات وتقليل من الكآبة المرتبطة بالعمل المكتبي المستمر.
بناء المجتمعات عن بُعد
آلية بناء المجتمعات في بيئة العمل الافتراضي تتطلب جهدًا إضافيًا، حيث تساعد الاجتماعات الربع سنوية وشراكات التوجيه في تقوية الروابط بين الموظفين. تضع دريب بوكس خططًا مدروسة للمناسبات النشطة التي تجمع الفرق معًا وتساهم في تعزيز الإحساس بالانتماء.
هذا النهج الفريد لشركة دريب بوكس يسلط الضوء على كيفية تحقيق النجاح من خلال العمل عن بُعد، مما يمكّنها من تعزيز الإنتاجية والاحتفاظ بالموظفين بشكل فعّال في ظل التغيرات السريعة في بيئة العمل حول العالم.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.usnews.com
