تخفيض أوبك لتوقعات الطلب على النفط
أعلنت منظمة أوبك عن خفض توقعاتها لنمو الطلب على النفط في عام 2026، في استجابة لتداعيات blockade مضيق هرمز من قبل إيران الذي أثر سلبًا على الإنتاج وطرق التصدير في المنطقة. تم تعديل تقديرات المنظمة، حيث انخفضت التوقعات من 1.38 مليون برميل يوميًا إلى 1.17 مليون برميل يوميًا.
انخفاض حاد في الإنتاج
تأثرت دول الخليج بشكل كبير من التصعيد الأخير، مع تسجيل أوبك انخفاضًا في إنتاجها بمقدار 1.7 مليون برميل يوميًا في شهر أبريل، بعد تراجع بلغ 7.9 مليون برميل يوميًا في مارس، مما يشير إلى انخفاض إجمالي تقارب 9.7 مليون برميل يوميًا، وهو أكثر من 30% من إجمالي الإنتاج منذ بداية النزاع مع إيران في فبراير الماضي. وبحسب تقارير، فإن إنتاج المملكة العربية السعودية انخفض إلى 6.316 مليون برميل يوميًا في أبريل، وهو أدنى مستوى منذ 36 عامًا، بينما شهدت الكويت تراجعًا أكبر، حيث انخفض إنتاجها إلى حوالي 600,000 برميل يوميًا.
تقييم العوامل المؤثرة في السوق
وفقًا لتقرير الهيئة الدولية للطاقة، تجاوز النقص الكلي في الإمدادات من منتجي الخليج مليار برميل، وقد كان إغلاق مضيق هرمز مسؤولاً عن فقدان أكثر من 14 مليون برميل يوميًا من السوق. بينما تتوقع أوبك استمرار نمو الطلب، إلا أن الهيئة الدولية للطاقة تتنبأ بتقليص الطلب العالمي بمقدار 420,000 برميل يوميًا هذا العام، وهو الانخفاض الأكثر حدة منذ عام 2020.
| الدولة | إنتاج أبريل (برميل يوميًا) | التغير نسبةً للإنتاج السابق |
|---|---|---|
| السعودية | 6.316 مليون | -42% |
| الكويت | 600,000 | -50% |
آثار التخفيضات على السوق الخليجية والدولية
بينما تمكنت بعض الدول مثل السعودية والإمارات من استخدام طرق تصدير بديلة، أدى النقص العام في الإمدادات إلى دفع صادرات أخرى، بما في ذلك صادرات النفط الأمريكية، إلى مستويات قياسية لتخفيف أثر الاضطراب. تظل التحركات في السوق قابلة للتغيير، لكن تلك التطورات تشير إلى تأثيرات كبيرة على استقرار أسعار النفط على المدى القريب.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: finance.yahoo.com
