أبرز وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السعودي، أحمد الراجحي، دور الذكاء الاصطناعي في تعزيز بيئة العمل الإنسانية خلال المؤتمر الدولي للعمل المنعقد في جنيف، حيث دعا إلى استخدام مسؤول لهذا النوع من التكنولوجيا لبناء مستقبل أكثر شمولية وإنتاجية. جاء ذلك في إطار رؤية السعودية 2030 التي تسعى لتعزيز التحول الرقمي في مختلف القطاعات.
وقال الراجحي خلال الجلسة العامة للمؤتمر: “يعتمد مستقبل العمل في عصر الذكاء الاصطناعي على قدرة الدول على استثمار البشر وتطوير المهارات وتعزيز الحماية، مع ضمان أن يؤمن التحول التكنولوجي وظائف ذات جودة واستدامة”.
أهمية الذكاء الاصطناعي للاقتصاد السعودي
بحسب ما أوردته وكالة الأنباء السعودية، فإن المملكة تمكنت من توجيه استثماراتها نحو الذكاء الاصطناعي من خلال الإعلان عن عام 2026 كعام للذكاء الاصطناعي. هذا يعكس التزام السعودية باستخدام التكنولوجيا الحديثة لتحسين نوعية الحياة ودعم التنمية المستدامة.
استعدادات المملكة للتغيرات التكنولوجية
تمثل مبادرات مثل المنصة الوطنية للمهارات وتصنيف المهارات والمهن السعودية جزءًا من الجهود الرامية لتجهيز العمال لتحديات التكنولوجيا المتنامية. وتساعد هذه المبادرات في دعم مسارات التعلم والتقييم، مما يسهم في تلبية احتياجات سوق العمل المتغيرة.
تحديات وتحذيرات
وأكد الراجحي أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يوفر فرصًا كبيرة لتعزيز الإنتاجية وكفاءة سوق العمل، لكنه قدم أيضًا تحذيرات حول التحديات التي يشكلها، مشيرًا إلى ضرورة وضع سياسات متوازنة ومسؤولة لضمان حماية حقوق العمال في هذه المرحلة من التحول. وتمت الإشارة أيضًا إلى استخدام التكنولوجيا في تعزيز الالتزام العمالي وكشف الانتهاكات.
استراتيجية المملكة في سوق العمل
تتضمن الإصلاحات الأخيرة استراتيجية سوق العمل، وبرنامج حماية الأجور، ومنصة قوى، التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتقديم الخدمات لأكثر من 2 مليون منشأة و12 مليون عامل في القطاع الخاص بالمملكة. هذه الخطوات تؤكد التزام السعودية بدعم الأسواق العمالية الدولية والمساهمة في تطوير سياسات العمل العالمية.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.arabnews.pk
