أسواق الأسهم تسجل تراجعات كبيرة
سجلت أسواق الأسهم الأمريكية تراجعًا حادًا، حيث غرقت الأسهم التكنولوجية الكبرى، الأمر الذي أدى إلى تكهنات متزايدة بشأن رفع أسعار الفائدة من قِبل الاحتياطي الفيدرالي بعد صدور تقرير الوظائف القوي لشهر مايو. يُتوقع أن يكون هذا اليوم هو الأسوأ لوول ستريت منذ حوالي ثمانية أشهر، حيث انخفض مؤشر S&P 500 بنسبة 2.7% في تداولات فترة بعد الظهر، في حين انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 773 نقطة أو ما يعادل 1.5%. كما انخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة 4.4%.
تأثير تراجع أسهم التكنولوجيا
كانت الأسهم التكنولوجية سببًا رئيسيًا في تراجع السوق، حيث شهدت شركات مثل Nvidia وBroadcom وMicron Technology انخفاضات ملحوظة، بلغت نسبتها 6.3% و7.6% و12.7% على التوالي. كما تراجعت أسهم شركة ميتا بنسبة 6% بعد أن انتشرت تقارير تشير إلى نية الشركة اتخاذ إجراءات للحصول على تمويل جديد لتطوير بنية تحتية متعلقة بالذكاء الاصطناعي.
رفع أسعار الفائدة: توقعات السوق
تسبب تقرير الوظائف الذي أضاف 172,000 وظيفة في مايو، بحسب وزارة العمل، في رفع توقعات السوق بشأن رفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي. الاقتصاديون يتوقعون أن يظل الاحتياطي الفيدرالي مع سياسة أسعار الفائدة الثابتة في الاجتماع المقبل، لكن هناك فرصة تفوق 60% لأن يتم رفع الأسعار مع نهاية العام. وقد أكد رونالد تيمبل، كبير الاستراتيجيين في السوق في Lazard، أن “أي آمال بشأن خفض أسعار الفائدة قد تلاشت مع صدور تقرير الوظائف القوي”.
مستويات عوائد السندات وتأثيرها على السوق
ارتفعت عوائد السندات الأمريكية، حيث صعدت عوائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات إلى 4.54% من 4.50% قبل صدور التقرير. وتبعت عوائد سندات الخزانة لأجل عامين هذا الاتجاه، حيث قفزت إلى 4.16% من 4.04%، ما يدل على استجابة السوق للتوقعات المتزايدة بشأن رفع أسعار الفائدة.
التضخم ومنظور الأسواق
تستمر الضغوط التضخمية في التأثير على الاقتصاد، حيث ارتفع مقياس التضخم المفضل للاحتياطي الفيدرالي بنسبة 3.8% في أبريل، مما يعد أكبر زيادة خلال عامين. وقد ساهمت الزيادة في أسعار النفط بسبب النزاع مع إيران وتبعاته على تكاليف النقل في تفاقم الوضع، حيث تراجع سعر خام برنت إلى $93.09 للبرميل.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.wfmz.com
