المعطيات الحالية تشير إلى أن كمية البيتكوين المحتفظ بها عند خسارة بلغت مستوىً مفصليًا في سوق التراجع، حيث تجاوزت 10 مليون BTC، مما يعكس أكثر من نصف إجمالي المعروض المتداول. وفقًا للبيانات من Glassnode، بلغت هذه الكمية حوالي 10.5 مليون BTC مع هبوط السعر إلى 61,300 دولار. هذا هو أول مرة منذ الدورة الحالية يحدث فيها أن تكون كمية البيتكوين المحتفظ بها بخسارة تفوق تلك المحتفظ بها بأرباح.
الرقم الأهم في حركة بيتكوين
مع استمرار انخفاض سعر البيتكوين، انخفض عدد البيتكوين المحتفظ به بأرباح إلى حوالي 9.8 مليون BTC، وهذا الرقم يعكس صحة وضع السوق الحالي. من حيث التاريخ، كان هذا الانتقال يحدث فقط خلال فترات الأسواق الهابطة العميقة وغالبًا ما يتزامن مع انخفاضات السوق الرئيسية. في الدورات الماضية مثل دورة عام 2015 ودورة عام 2019، بقيت كميات البيتكوين المحتفظ بها عند خسارة وأرباح قرب مستوى التوازن لفترة طويلة قبل أن يتعافى السوق.
ما علاقة الفائدة والدولار بالكريبتو؟
مع تراجع الأسعار، يعتبر مستوى 200 أسبوع كمتوسط متحرك للبيتكوين، والذي بلغ حوالي 61,300 دولار، مؤشراً رئيسياً على الاتجاه. هذا المستوى يعد مستوى دعم قوي خلال كل دورة هبوطية، وإذا انخفض البيتكوين عن مستوى 60,000 دولار، قد يتجه نحو منطقة دعم جديدة عند 54,000 دولار.
كيف يؤثر التنظيم على السوق؟
التغييرات التنظيمية السريعة في أسواق العملات الرقمية لها تأثير مباشر على سلوك المتداولين، مما قد يضيف مزيدًا من عدم اليقين حول كيفية إدارة الأصول الرقمية. كان هناك نقاشات حول التنظيمات المحتملة التي قد تؤثر على كيفية تداول البيتكوين والإيثريوم بشكل خاص.
أين تظهر مخاطر التقلب؟
مع كثافة التقلبات بمؤشر البيتكوين، يجب على المتداولين النظر بعناية في المخاطر المرتبطة بالاستثمار في الأصول الرقمية. تشير البيانات الحالية إلى أن البيتكوين قد يتعرض لضغوط إضافية نتيجة لحالة السوق العامة, مما يزيد من تعقيد المعاملات في هذه الأوقات.
عند النظر إلى هذا التداول غير المستقر، يجب أن يتذكر المستثمرون أن العملات الرقمية تتمتع بسمعة كونها أصول ذات تقلبات عالية. هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.coindesk.com
