تحذير من تأثير مراكز البيانات على البيئة
أظهرت دراسة حديثة صادرة عن جامعة الأمم المتحدة أن البصمة البيئية لمراكز البيانات قد تضاهي بعض أكبر الدول في العالم. وفقًا للدراسة، من المقرر أن يتضاعف استهلاك المياه والطاقة والتلوث الناتج عن هذه المراكز بحلول عام 2027، بالتزامن مع تزايد استخدام الذكاء الاصطناعي.
في العام الماضي، استهلكت مراكز البيانات العالمية 448 تيروات ساعة من الكهرباء، وهو ما يزيد عن استهلاك معظم الدول، مما أسفر عن إنتاج حوالي 208 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون. هذا الاستهلاك يتطلب نحو 1.2 تريليون جالون من المياه لتبريد هذه المراكز، مما يكشف عن التأثير الكبير لهذه التقنية على البيئة.
الأرقام الأساسية في التقرير
| السنة | استهلاك الطاقة (تيروات ساعة) | انبعاثات الكربون (مليون طن) | استهلاك المياه (تريليون جالون) |
|---|---|---|---|
| 2022 | 448 | 208 | 1.2 |
| 2030 | 935 | 440 | غير متاح |
نمو الطلب على الذكاء الاصطناعي ودوره
تشير التوقعات إلى أن مراكز البيانات ستستحوذ على حوالي 3% من إجمالي استهلاك الكهرباء في العالم بحلول عام 2030. يُعزى جزء كبير من هذا النمو إلى الذكاء الاصطناعي، حيث يُتوقع أن تزيد نسبة الطاقة المستخدمة في هذه المراكز بسبب AI من 20% حاليًا إلى 40% في السنوات المقبلة.
جاء التأكيد على هذه الأرقام من قبل كافه ميداني، أحد مؤلفي الدراسة، حيث أكد أن الطلب المتزايد على الخدمات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي يُشكل ضغطًا هائلًا على البنية التحتية للبيئة.
ما تأثير هذه الأرقام على الشركات والمستثمرين؟
تتجه الأنظار الآن إلى كيفية استجابة الشركات الكبرى لمثل هذه التحديات. يجدد العديد من قادة الصناعة التزامهم بالاستدامة، حيث أكد رئيس اتحاد الذكاء الاصطناعي، كاليب ماكس، على تحسين الكفاءة الفائقة والفوائد العامة للذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، يجب على الشركات أن تتخذ خطوات عملية للحد من التأثير البيئي لمراكز البيانات.
مع تزايد القلق بشأن الأثر البيئي، يتوجب على المستثمرين أن يأخذوا بعين الاعتبار هذه العوامل أثناء اتخاذ قراراتهم الاستثمارية في القطاع التكنولوجي.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.pbs.org
