تراجع الدولار النيوزيلندي بشكل ملحوظ، حيث انخفض زوج (NZD/USD) إلى مستوى حوالي 0.5860 يوم الخميس، مع تسجيل هبوط يتجاوز 1% خلال يوم التداول. يأتي هذا التراجع في ظل تعزيز الدولار الأمريكي (USD) عقب تصريحات تميل للتشديد من قبل مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
وفقًا لما أورده موقع www.fxstreet.com، قال لوري لوجان، رئيس الاحتياطي الفيدرالي في دالاس، إن التضخم يحتاج وقتًا أطول للعودة إلى هدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%، مشيرًا إلى أن رفع أسعار الفائدة قد يكون ضروريًا في وقت لاحق من هذا العام. كما أضاف أن الظروف المالية لا تزال ملائمة وأن سوق العمل مستقر، وهو ما يعزز التوقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يستمر في سياسته التقييدية لفترة أطول.
ما الذي حرّك الدولار؟
جاء الدعم الإضافي للدولار الأمريكي أيضًا بعد أن ارتفع مؤشر ISM لمديري المشتريات في قطاع الخدمات إلى 54.5 في مايو، مقارنة بـ 53.6 في أبريل، مما يبرز مرونة الاقتصاد الأمريكي ويقلل من التوقعات حول خفض أسعار الفائدة في المدى القريب.
الرقم الأهم في سعر الدولار
- سعر الدولار النيوزيلندي (NZD/USD): 0.5860 — انخفاض بأكثر من 1% خلال اليوم.
- مؤشر ISM لمديري المشتريات: 54.5 — دلالة على قوة النشاط الاقتصادي الأمريكي.
علاقة الفائدة الأميركية بحركة الدولار
تستمر توقعات رفع أسعار الفائدة في دفع الدولار الأمريكي نحو الارتفاع، مما يؤثر على الأسواق بشكل ملحوظ. إذ تركز الأسواق الآن على تقرير الرواتب غير الزراعية المقرر صدوره يوم الجمعة للحصول على المزيد من الإشارات حول قوة سوق العمل وتوقعات سياسة الاحتياطي الفيدرالي.
أثر الدولار على الأسعار والاستيراد
مع استمرار قوة الدولار الأمريكي، يمكن أن يؤثر ذلك بشكل غير مباشر على أسعار الواردات. فعندما يرتفع الدولار، تصبح السلع المستوردة أرخص، مما قد يؤدي إلى تقليل تكلفة بعض السلع للمستهلكين. ولكن على الجانب الآخر، فإن قوة الدولار قد تضعف تنافسية الصادرات الأميركية في الأسواق العالمية.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية مالية أو استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.fxstreet.com
