ما الذي حدث؟
أعلنت شركة “ديوك إنرجي” أن حوالي 80% من عملائها في منطقة “مثلث” كارولاينا الشمالية تعتمد الآن على تكنولوجيا “الشفاء الذاتي”، وهو ما يمثل أكثر من ضعف النسبة قبل ثلاث سنوات. تستخدم هذه التكنولوجيا بصفة يومية، وخاصة خلال العواصف، لضمان استمرار تدفق الطاقة في أوقات الطقس السيئ، مما يعد أمرًا حيويًا مع اقتراب موسم الأعاصير.
الرقم الأهم في الخبر
وفقًا للبيانات، ساعدت هذه التكنولوجيا في عام 2025 على تجنب حوالي 1.2 مليون انقطاع للتيار الكهربائي، ما ساهم في توفير نحو 3 ملايين ساعة من الوقت بدون انقطاع عبر مناطق كارولاينا.
لماذا يهم هذا التطور؟
تأتي جهود ديوك إنرجي في وقت حساس حيث تسعى لرفع أسعارها بنسبة 18% للسكان. يُذكر أن هذه الزيادة ستوزع على مدى عامين، وتأتي كتعويض عن الاستثمارات التي تم إجراؤها في تحسين الشبكة. تشير الشركة أيضًا إلى أن عدد العملاء قد زاد بما يعادل 150,000 عميل إضافي خلال العامين الأخيرين، مما يستدعي بناء محطات جديدة وخطوط نقل إضافية.
ماذا يعني ذلك للمستهلكين؟
على الرغم من التحسينات في الخدمات، يتعين على المستهلكين مواجهة زيادة في أسعار الطاقة، مما قد يزيد من التحديات المالية في ظل ارتفاع الأسعار الأخرى كالوقود والغذاء. وتعهدت ديوك إنرجي بأنه سيتم بذل الجهد لتخفيف الأثر المالي على العملاء.
كيف ينعكس ذلك على المنطقة؟
تسهم استثمارات ديوك إنرجي في بناء القدرة التحملية للشبكة الكهربائية، خاصة في مواجهة الظروف المناخية القاسية. إن تحسينات البنية التحتية، مثل استبدال 17,000 عمود خشبي بعمود معدني، تعكس التزام الشركة بتقديم خدمة موثوقة حتى في الأوقات العاصفة. يتوقع أن تصدر الجهات التنظيمية قرارات بشأن طلب زيادة الأسعار في الخريف المقبل، مما سيحدد التأثير الفعلي على المستهلكين.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: abc11.com
