يتوقع خبراء السوق أن تستمر disruptions في إمدادات النفط عبر مضيق هرمز حتى نهاية عام 2026، حتى في حال أعيد فتح هذا الممر البحري الاستراتيجي في المستقبل القريب. جاء ذلك خلال اجتماع تقني مع بعض المستشارين المشاركين في تقييمات حول تطور الطلب والعرض في سوق الطاقة العالمية، بحسب ما أورده موقع inspenet.com.
تقلبات العرض والطلب
قبل تصاعد النزاع بين إيران وتحالف الأمريكيين والإسرائيليين، كان حوالي 20% من النفط والغاز المتداول في العالم يمر عبر مضيق هرمز. ومع ذلك، فإن الإغلاق الفعلي للحدود قد تسبب في اضطراب كبير لإمدادات الطاقة في المنطقة، مما أدى إلى ارتفاع كبير في أسعار الوقود مثل البنزين والدiesel.
عودة تدريجية للإمدادات
تشير التوقعات إلى أن استعادة إمدادات النفط والغاز سوف تتطلب عدة أشهر، نظرًا للتعقيدات اللوجستية الناجمة عن النزاع المستمر. من غير المتوقع أن تعود العمليات إلى وضعها الطبيعي بشكل سريع، حيث إن إعادة تفعيل التصدير والعقود اللوجستية وتأمين الشحنات وعمليات الموانئ ستستغرق بعض الوقت.
تقييمات أوبك+ المستقبلية
اجتمعت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) والمستشارون في فيينا لتقديم تقييمات حول تطورات سوق النفط، بما في ذلك شركات معروفة مثل S&P Global وFGE NexantECA وVortexa وKpler وEnergy Aspects. تظهر القراءة المتكررة للاتجاهات أن التعافي سيكون تدريجيًا، مما يوجب على أوبك+ مراقبة الظروف السوقية بعناية قبل اتخاذ أي قرارات إنتاج جديدة.
تأثيرات بعيدة المدى
تتزامن هذه الاستنتاجات مع تصريحات سلطان الجابر، الرئيس التنفيذي لشركة أدنوك، الذي أشار إلى أن تدفق النفط من الشرق الأوسط قد يستغرق حتى عام 2027 للعودة إلى مستوياته السابقة قبل النزاع. تعكس هذه النظرة القلق المتزايد بين منتجي الطاقة والمستثمرين حول تأثير الاضطراب المطول على استقرار السوق العالمية.
آفاق مستقبلية
ستواصل لجنة الاقتصاد في أوبك دراسة سياسات السوق وبناء على ذلك، ستعقد اجتماعها المقبل في 7 يونيو، حيث ستكون نتائج هذه الاجتماعات حاسمة لتحديد كيفية استجابة التحالف لسيناريو يعاني من قيود لوجستية وضغوط تضخمية وأبطأ من المتوقع في استعادة أحد أهم الطرق للطاقة في العالم.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: inspenet.com
