تصاعد تأثير الحرب الإيرانية على الاقتصاد العالمي
حذرت منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية (OECD) من أن استمرار الاضطرابات في إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط بسبب الحرب الإيرانية قد يتسبب في ضغوط اقتصادية شديدة على الاقتصاد العالمي، مما يؤدي إلى ركود في بعض الدول وزيادة في معدلات التضخم والبطالة. وفقًا للتقرير، يُعد هذا التطور بالغ الأهمية نظرًا لتأثيره الواسع على الاقتصادات المعتمدة على النفط.
الرقم الأهم في الخبر
تشير توقعات OECD إلى أن النمو الاقتصادي العالمي قد يتراجع من 3.4% في العام الماضي إلى 2.1% في العام الحالي، مرجحًا أن يصل للنمو 1.8% في عام 2027. هذا الانخفاض المحتمل سيكون شبيهًا بفترات الركود الكبيرة مثل تلك التي شهدها العالم أثناء جائحة كورونا والأزمة المالية في أواخر العقد الماضي.
كيف يتأثر السوق؟
تعاني الاقتصادات الآسيوية التي تعتمد بشكل كبير على النفط والغاز الطبيعي من خليج فارس بشكل خاص من هذه الاضطرابات، حيث إن إغلاقات مضيق هرمز أدت إلى تقليص الإمدادات بشكل كبير. كما ستعاني الدول الفقيرة الأكثر اعتمادًا على الواردات من ارتفاع أسعار الطاقة، حيث يُتوقع أن يتأثر مليار شخص، مما سيجعلهم يتحملون عبءًا أكبر بين تغطية فواتير الطاقة والاستثمار في الخدمات العامة الأساسية.
آثار رفع أسعار الطاقة
تشير التوقعات إلى أن الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة والتضخم سينعكس على جميع البلدان، مما يهدد تدفقات الاستثمار والنمو. وبما أن نمو الاقتصاد العالمي سجل انطلاقة قوية في بداية عام 2026، إلا أن التصاعد المستمر في منسوب الشكوك يهدد تلك الديناميكية، وهو ما يفسر التحذيرات من العواقب الاقتصادية والاجتماعية الوخيمة للتأخير في إنهاء النزاع.
السيناريو التالي
إن السيناريو البديل لتقليل الاضطرابات المؤقتة يشير إلى إمكانية عودة إنتاج الطاقة وشحناتها من الخليج إلى مستويات ما قبل الحرب بحلول منتصف العام. وفي هذه الحالة، من المتوقع أن ينمو الاقتصاد العالمي بنسبة 2.8% هذا العام ويتعزز إلى 3.1% في العام المقبل.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.latimes.com
