أسعار الذهب تنخفض وسط زيادة توقعات التضخم
تراجعت أسعار الذهب يوم الأربعاء، إذ انخفض سعر الذهب الفوري بنسبة تقارب 1% ليصل إلى 4,440.27 دولار للأوقية، بينما تراجع الذهب الآجل بنسبة 1.1% إلى 4,468.60 دولار. يأتي ذلك في ظل توقعات بأن التضخم الناجم عن الحروب سيؤدي إلى استمرار رفع أسعار الفائدة، مما يزيد من قوة الدولار.
العوامل المؤثرة في السوق
تأثرت أسعار الذهب بتصاعد التوترات في الشرق الأوسط، حيث شهدت الأحداث الأخيرة زيادة في القلق من ارتفاع الأسعار. الهجمات الإيرانية على الكويت والأعمال العسكرية الأمريكية قرب مضيق هرمز أدت إلى تصعيد التوترات، مع عدم ظهور أي تقدم في الجهود الدبلوماسية لإنهاء الصراع. صرح ديفيد ميجر، مدير تجارة المعادن في “هاي ريدج فيوتشرز”، بأن “نشاط الذهب مدفوع بشكل كبير بالتوترات المتزايدة بين الولايات المتحدة وإيران”.
أثر التضخم على الذهب
يعتبر الذهب عادة ملاذًا آمنًا ضد التضخم، ولكن مع ارتفاع أسعار الفائدة، يصبح الذهب أداة استثمار أقل جاذبية من حيث العائد. في ظل ارتفاع أسعار الطاقة، يتوقع أن يرتفع مستوى التضخم، مما قد يزيد من الضغط على أسعار الذهب. وفي إشارة إلى ذلك، أشار رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، جون ويليامز، إلى أنه لا يعتقد أن البنك بحاجة لتغيير معدلات الفائدة القصيرة المدى، بينما أعربت الرئيسة الإقليمية لبنك كليفلاند، بيث هاماك، عن ضرورة رفع معدلات الفائدة حال استمرار الضغوط التضخمية المرتفعة.
ما الذي تراقبه الأسواق؟
تظل الأنظار مشدودة إلى بيانات الرواتب غير الزراعية في الولايات المتحدة المقرر صدورها يوم الجمعة، التي من الممكن أن تعطي مؤشرات إضافية حول مسار السياسة النقدية للبنك الفيدرالي. أظهرت بيانات تقرير “ADP” الوطني للوظائف زيادة أكبر من المتوقع في الرواتب الخاصة في مايو، مما يعكس قوة في سوق العمل الأمريكي.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.cnbc.com
