تشهد الصين نموًا ملحوظًا في قطاع السفر والسياحة، حيث من المتوقع أن تتجاوز أعداد الزوار الدوليين 68 مليونًا ويصل الإنفاق السياحي إلى 135 مليار دولار في عام 2025، وفقًا لتقرير جديد صادر عن مجلس السفر والسياحة العالمي (WTTC). يعتبر هذا التطور علامة بارزة في سعي الصين لتصبح أكبر اقتصاد سياحي في العالم.
تسلط بيانات WTTC الضوء على كيفية تأثير الإصلاحات في تأشيرات الدخول، والابتكارات الرقمية، والاستثمار في البنية التحتية على تعافي وتوسع السياحة في الصين. ووفقًا لتقرير EIR لعام 2026، فإن الصين شهدت زيادة بنسبة 15.5% في عدد الزوار الدوليين مقارنة بالعام السابق، مع زيادة في الإنفاق السياحي قدرها 10.5%.
الأرقام الرئيسية في الخبر
- عدد الزوار الدوليين: 68 مليون — يمثل زيادة بنسبة 15.5% عن العام الماضي.
- الإنفاق السياحي: 135 مليار دولار — يتجاوز مستويات ما قبل الوباء.
- مساهمة القطاع في الاقتصاد: 1.8 تريليون دولار — زيادة بنسبة 9.9% مقارنة بالعام السابق.
مبادرات التأشيرات كقوة دافعة
أحد الأسباب الرئيسية وراء انتعاش السياحة في الصين هو توسيع إمكانية الدخول بدون تأشيرات للزوار من أكثر من 50 دولة. يتيح ذلك للبعض الإقامة لمدة تصل إلى 30 يومًا دون تأشيرة، مما ساهم في زيادة عدد الزوار. منذ عام 2020، زادت أعداد الزوار من الأسواق المعفاة من التأشيرات خمسة أضعاف، مما ساعد الصين في تحقيق أكبر زيادة في عدد الزوار الدوليين.
العوامل التكنولوجية والبنية التحتية
ركزت الصين بشكل متزايد على الحلول الرقمية لتحسين تجربة المسافرين. تم تبني أنظمة الدخول البيومترية ومنصات الدفع الرقمية المتقدمة، مما يسهل سفر الزوار الدوليين ويقلل من الاحتكاك أثناء الرحلة. على جانب آخر، ساهمت الاستثمارات في النقل والبنية التحتية، بما في ذلك الشبكات السريعة للسكك الحديدية، في ربط المدن الثانية بمراكز النقل الدولية.
نمو العمالة وتطلعات المستقبل
من المتوقع أن يشهد قطاع السياحة في الصين نموًا مستمرًا، حيث يُتوقع أن يصل عدد الوظائف المدعومة من القطاع إلى أكثر من 103 مليون وظيفة بحلول عام 2036. كما تشير التوقعات إلى أن الإنفاق على السفر الخارجي للصين سيتجاوز 280 مليار دولار بحلول عام 2026. هذا الازدهار في السياحة قد يملك تأثيراً كبيراً على الاقتصاد العالمي، وخاصة في قطاعات النفط والمعادن، حيث تتزايد قوة الطلب الصيني.
يعد الانتعاش المستمر للسياحة في الصين علامة دالة على استقرارها الاقتصادي وإمكاناتها كقوة دافعة بقطاع السفر والسياحة في العالم. يعتمد تحقيق هدفها في أن تصبح الاقتصاد السياحي الأكبر على استمرارية الإصلاحات الحكومية واستثمارها في الابتكارات التكنولوجية.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية مالية أو استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: eturbonews.com